الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٥
إلى أن قال أبو قتادة: وأمرني أن ألزم اللواء فلزمته، وكره أن يسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) أذاهم وشتمهم"[١].
ونقول:
لا بأس بالإشارة إلى ما يلي:
الحرب خدعة:
وذكروا: أن علياً (عليه السلام) قال: إن الحرب خدعة، واستشهد على ذلك بأن النبي (صلى الله عليه وآله) هو الذي أوقع الخلاف بين بني قريظة، وجيش الأحزاب، فإنه حين بلغه أن بني قريظة بعثوا إلى أبي سفيان: إذا التقيتم أنتم ومحمد، أمددناكم وأعناكم، خطب فقال: إن بني قريظة بعثوا إلينا: أنا إذا التقينا نحن وأبو سفيان أمددونا وأعانونا..
فبلغ ذلك أبا سفيان، فقال: غدرت يهود، فارتحل عنهم[٢].
[١] المغازي للواقدي ج٢ ص٤٩٨ وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج١٠ ص٥٩٩ وراجع: سبل الهدى والرشاد ج٥ ص٥ وراجع أيضاً: السيرة النبوية لدحلان ج٢ ص١٤ وإمتاع الأسماع ج١ ص٢٤٢ و (ط دار الكتب العلمية) ص٢٤٥ وتاريخ الخميس ج١ ص٤٩٣ و ٤٩٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٩ ص٩٢. [٢] راجع: قرب الإسناد ص٦٣ و (ط مؤسسة آل البيت) ص١٣٣ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٤٦ عنه، وج٩٧ ص٣١ وج١٠٠ ص٣١ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٥ ص١٣٤ و (ط دار الإسلامية) ج١١ ص١٠٢ و ١٠٣ وجامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص١٥٢ وموسوعة أحاديث أهل البيت "عليهم السلام" للنجفي ج٣ ص٢٧٠.