الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٣
وصرح القمي: بأنها كانت الراية العظمى[١].
وقال البعض: وخرج علي بالراية، وكانت على حالها لم تطو بعد[٢].
ويظهر من روايات أخرى: أن راية المهاجرين أيضاً كانت مع علي (عليه السلام)..
فقد روي: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا علياً، فقال: قدم راية المهاجرين إلى بني قريظة، فقام علي (عليه السلام)، ومعه المهاجرون، وبنو عبد الأشهل، وبنو النجار كلها، لم يتخلف عنه منهم أحد[٣].
ويظهر من روايات أخرى: أنه (صلى الله عليه وآله) قد دفع إلى علي اللواء أيضاً، فهي تقول:
"فدعا (صلى الله عليه وآله) علياً فدفع إليه لواءه. وكان اللواء على حاله، لم يحل من مرجعه من الخندق، فابتدر الناس"[٤].
[١] تفسير القمي ج٢ ص١٨٩ و ١٩٠ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٣٣ و ٢٣٤ عنه. [٢] تاريخ الإسلام السياسي ج١ ص١٢١. [٣] إعلام الورى (ط سنة ١٣٩٠ هـ. ق) ٩٣ و (ط مؤسسة آل البيت) ج١ ص١٩٥ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٧٢ و ٢٧٣ عنه، وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص٥٢. [٤] المغازي للواقدي ج٢ ص٤٩٧ وإمتاع الأسماع ج١ ص٢٤١ و ٢٤٢ و (ط دار الكتب العلمية) ج١ ص٢٤٥ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص٧٤ وسبل الهدى والرشاد ج٥ ص٤ والسيرة الحلبية ج٢ ص٣٣ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٦٥٩ والسيرة النبوية لدحلان ج٢ ص١٣ وراجع: تاريخ الخميس ج١ ص٤٩٣.