الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٢
وهرب ضرار[١].
٣ ـ ويفصل ذلك نص آخر، فيقول: ثم حمل ضرار بن الخطاب وهبيرة على علي، فأقبل علي عليهما. فأما ضرار فولى هارباً ولم يثبت، وأما هبيرة فثبت أولاً، ثم ألقى درعه وهرب. وكان فارس قريش وشاعرها[٢].
وسئل ضرار عن سبب فراره، فقال: خيل إلي أن الموت يريني صورته[٣].
٤ ـ ومما يدل على بقاء هبيرة حياً.. أنه اعتذر عن فراره من وجه علي (عليه السلام)، فقال:
| لـعـمـرك مــا ولـيت ظهراً محمداً | وأصـحـابـه جبنـاً ولا خيفة القتلِ |
| ولـكـنـني قـلبت أمـري فلم أجد | لسيفي غـنـاءً إن وقـفـت ولا نبلي |
[١] راجع: الإرشاد للمفيد ص٦٠ و (ط دار المفيد) ج١ ص١٠٢ ومناقب آل أبي طالب (ط المكتبـة الحيدريـة) ج٢ ص٣٢٦ والمستجـاد من كتـاب الإرشـاد = = (المجموعة) ص٧٢ وكشف الغمة للأربلي ج١ ص٢٠٤ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٥٦ وج٤١ ص٩٠ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٦٤ و ٣٩٦ والدر النظيم ص١٦٤ وراجع: إعلام الورى ص١٩٥ وتاريخ الخميس ج١ ص٤٨٧ و ٤٨٨ عن روضة الأحباب. [٢] راجع: السيرة النبوية لدحلان ج٢ ص٧ والسيرة الحلبية ج٢ ص٣٢١ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٦٤٤ وأعيان الشيعة ج١ ص٣٩٦. [٣] تاريخ الخميس ج١ ص٤٨٧.