تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٧٨ - ترجمه
[سوره الحديد (٥٧): آيات ٢٦ تا ٢٧]
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٦) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَ قَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ آتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٧)
ترجمه:
٢٦- ما نوح و ابراهيم را فرستاديم و در دودمان آنها نبوت و كتاب قرار داديم بعضى از آنها هدايت يافتهاند، و بسيارى از آنها گنهكارند.
٢٧- سپس به دنبال آنها رسولان ديگر خود را فرستاديم، و بعد از آنها عيسى بن مريم را مبعوث كرديم، و به او انجيل عطا كرديم، در دل كسانى كه از او پيروى كردند رافت و رحمت قرار داديم، و رهبانيتى را كه ابداع كرده بودند، و ما بر آنها مقرر نداشته بوديم، گرچه هدفشان جلب خشنودى خدا بود، ولى حق آن را