تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٥٢ - ترجمه
[سوره الرحمن (٥٥): آيات ٣٧ تا ٤٥]
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (٣٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٨) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ (٣٩) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٠) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ (٤١)
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٢) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (٤٣) يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٥)
ترجمه:
٣٧- در آن هنگام كه آسمان شكافته شود، و همچون روغن مذاب گلگون گردد (حوادث هولناكى رخ مىدهد كه تاب تحمل آن را نخواهيد داشت).
٣٨- پس كدامين نعمتهاى پروردگارتان را انكار مىكنيد؟! ٣٩- در آن روز هيچكس از انس و جن از گناهش سؤال نمىشود.