البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٤٣ - القول في الري و الدنباوند
حيّ الديار بها و الساكنين بها* * * من النساء و من شيب و شبّان
إلّا بقايا بغاة الأرض قد جحدوا* * * دين المهيمن من كفر و عدوان
كم حلّ عرصة نصراباد قاطبة* * * من ابن زانية محض و كشخان
و كم بسكة ساسان إذا ذكروا* * * من ابن فاجرة نصّ و قرنان
هم الألى منعوني قرب دارهم* * * و باعدوني عن أهلي و خلاني
و شرّدوني عن صحبي و عن ولدي* * * حتى لجأت إلى أجبال قصران]
و خراج الري عشرة ألف ألف درهم بالكفاية. و من الري إلى قزوين ذات اليسار سبعة و عشرون فرسخا. و من قزوين إلى أبهر اثنا عشر فرسخا. و من أبهر إلى زنجان خمسة عشر فرسخا.
و روي عن الصادق رضي اللّه عنه أنه قال: الري و قزوين و ساوة ملعونات مشؤومات.
و قال إسحاق. بن سليمان [١]: ما رأيت بلدا أرفع للخسيس من الري.
و في أخبار أهل البيت قالوا: إن الري كانت منابت الشؤم و ستعود منابت الشؤم.
و في خبر آخر: الري ملعونة و تربتها تربة ديلمية و هي على بحر عجاج تأبى أن تقول الحق.
و روى محمد بن الريان [٢] عن إسماعيل الرازي قال: قال لي الحسن بن
[١] إسحاق بن سليمان الرازي الكوفي الأصل المتوفى عام ١٩٩ ه (العبر ١: ٢٥٧) و ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب (١: ٢٠٥) ترجمة مطولة و قال إنه «إسحاق بن سليمان الرازي، أبو يحيى العبدي: كوفي نزل الري ....».
[٢] محمد بن الريان بن الصلت. من أصحاب الإمام الهادي (٢١٣- ٢٥٤). انظر: جامع الرواة ٢: ١١٣) و رجال الكشي ٥٤٦. و رجال النجاشي ٣٧٠ و فيه «محمد بن الريان بن الصلت الأشعري: له مسائل لأبي الحسن العسكري (عليه السلام) ....». فهو قد أدرك الإمام العسكري (٢٣٢- ٢٦٠ ه) أيضا. أما الحسن بن علي بن فضال، فهو أبو محمد بن عمر بن