البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٢٥ - ناووس الظبية و قصر بهرام جور
و أما مرو فيغلب على أهلها الرمل.
و أما الهراة فتمطر حيات يكون بها فناء أهلها.
و أما نيسابور فيصيب أهلها رعد [١٣٥ أ] و برق و ظلم فيهلك أكثرهم.
و أما الري فيغلب عليها الديلم [و الطبرية].
و أما آذربيجان و أرمينية فيهلكون بالجيوش و الصواعق و الحروب، و يلقون من الشدائد ما لا يلقاه غيرهم.
و أما حلوان فتهلك بهلاك بغداد من رياح عواصف و أمطار عظيمة.
و أما الكوفة فيهلكها السفياني.
و أمّا مصر فيهلكها رجل يقال له ناجية من بني جهينة. فويل لأهلها و أهل دمشق و أهل إفريقية و أهل الرملة منه، و يحاول دخول بيت المقدس فيمنعه اللّه منه.
و أما سجستان فرياح تعصف عليهم أياما ثم تجيئهم ظلمة عظيمة تتبعها هوة عالية تتصدع لها جبالها و قلوبهم فيختلف عامتهم بذلك.
و أما كرمان و إصبهان و فارس فيتلفهم الجراد و جور السلطان.
و خراب السند من قبل الهند.
و خراب التبت من قبل الصين. [و خراب خراسان من قبل التبت] [١].
و خراب الشام من ملحمة كبيرة تحل بها. و عند خرابها تفتح القسطنطينية على يد رجل من أهل بيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).
و خراب الأندلس من قبل الزنج [٢].
و قد قيل إن خراب مصر من انقطاع النيل.
[١] في المختصر فقط.
[٢] في البدء و التاريخ ٤: ١٠٤: الريح.