البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٤٦ - القول في الري و الدنباوند
و ظفر الخراساني، و كفر الكلبي، و بويع الزنجي، و نقض التركي، و غلب الرومي، و خرج القحطاني.
عندها يخرج الروم في ألف ألف و يزيدون. و يهرب الهاشمي من الزوراء و ينزلها الخراساني. فالويل لهم من المظفر العلوي، و الويل لأهل البصرة و الأبلّة و الأهواز و واسط من المظفر العلوي أيضا. يقتل بالبصرة مائة ألف و يزيدون، و بواسط مثل ذلك، و هو السفّاح.
و ويل للرافقة و قرقيسيا من كلب و قيس. و الويل كل الويل للزوراء من السفياني، يقتل في كل يوم واحد مائة ألف أو يزيدون، و اليوم الثاني مثل ذلك، و اليوم الثالث مثل ذلك في صعيد واحد، لا ينظر اللّه إليهم و لا يكلمهم و لهم عذاب أليم.
و الويل لأهل الكوفة من السفياني، و الويل لأهل يثرب من الأبقع، سيبقر بطون النساء و يقتل النفس الزكية.
و الويل لأهل مكة من الأصهب و من صاحب مصر يقتلهم بغير عدد حتى يجري الدماء في وادي العرفات.
و الويل لأهل فسطاط مصر من فرعون الثاني و هو السفياني، كيف يقتل النساء و لا يرحم الصبيان و الإماء.
و البلية العظمى بصخر الري، يقتل في ذلك الموضع ستون ألفا إلى الباب.
و الويل لأهل قزوين من الديلم، يقتل الرجال و تسبى النساء و الذراري.
و الويل لهمذان من جانب طبرستان، و الويل للري من صاحب الديلم و الويل لهم من صاحب إصبهان.
في كلام طويل.
و بعث الحجاج إلى وفد كانوا قدموا عليه من الديلم فعرض عليهم الإسلام أو الجزية فأبوا أن يفعلوا شيئا من ذلك. فأمر أن يصوّر لهم بلدهم سهله و جبله و عقابه و غياضه فصوّرت له. فدعا من قبله من الديلم فقال إن بلادكم قد صورت لي