البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٤١٠ - القول في فارس
كورة سابور و مدينتها النوبندجان و رساتيقها: الخشن و الكيمارج و كازرون و خرّه و بندر همان و دشت بارين و الهنديجان و الدرخوند و تنبوك و الجواندان و الميدان و المذار و ماهان و الجنيد و الرامجان و الشاهجان و مور و دادين و خمايجان السفلى و خمايجان العليا و تيرمردان و جنحان و السياه مص و انبوران.
كورة إصطخر و المدينة و رساتيقها: مدينة البيضاء و بهران و أسار و إيرج و مائين و خبر إصطخر و نيرز و أبرقويه و البرانجان و الميان روذان و الكاسكان و الهزار.
و من شيراز إلى مدينة فسا ثلاثون فرسخا. و من مدينة فسا إلى مدينة دار بجرد ثمانية عشر فرسخا و رساتيقها: كرم و جهرم و نيريز و الفستجان و الابجرد و الانديان و جويم و فرج و يارم و طسان.
كورة أرجان و رساتيقها: قاش و ريشهر و السلجان و البحار و فرزن [١].
و من شيراز إلى مدينة [٩٢ أ] جور عشرون فرسخا و بين شيراز و سابور عشرون فرسخا. و بين شيراز و إصطخر اثنا عشر فرسخا.
زموم [٢] الأكراد بفارس و تفسير الزموم محال الأكراد. قال صاحب كتاب المسالك و الممالك و هو عبد اللّه بن محمد بن خرداذبه: هي أربعة زموم: زم الحسين بن جيلويه و يسمى البازنجان، و هو من شيراز على أربعة عشر فرسخا. و زم ازدم بن جوانانه من شيراز على ستة و عشرين فرسخا. و زم القاسم بن شهريار و يسمى الكوريان، من شيراز على خمسين فرسخا. و زم الحسين بن صالح يسمى السوران من شيراز على سبعة فراسخ.
و قال المدائني: كانت إصطخر تجبى ستة عشر ألف ألف درهم. و سابور
[١] كذا في الأصل ولدي ابن خرداذبه ٤٧: و الملجان و فرزك.
[٢] في الأصل: رم و رموم. و في المختصر زم و زموم و هو الصواب و في ياقوت بالراء أيضا و كذلك في فارس نامه (١٦٨، ١٣٧). و في مفاتيح العلوم ١٢٣ (زموم الأكراد: محالّهم، واحدها زم).