البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٩٥ - القول في مدينة السلام بغداد
مما يلي السور من الجانب الغربي ربض حرب بن عبد الملك البلخي، و كان يتولى شرطة جعفر بن أبي جعفر، و جعفر إذ ذاك يتقلّد الموصل. و إليه تنسب الحربية.
و قتل في سنة سبع و أربعين و مائة. قتلته الترك.
و يتصل بربض حرب، ربض ينسب إلى المراوزة ثم ربض الترجمان بن صالح. ثم ربض ينسب إلى عتيك بن هلال الفارسي، و له في الدولة آثار و أخبار، و له في المدينة أيضا درب ينسب إليه.
ثم مربعة أبي العباس الفضل بن سليمان الطوسي. و كان من النقباء السبعين.
ثم يتصل بمربعة أبي العباس الشارع المتصل بباب الشام.
ثم مربعة شبيب بن وأج [المروروذي] [١]. و عن يسارها اقطاع أبي العباس الطوسي و ربضه و غلاته و مستقر اقطاعه. و عن يمينها السوق النافذة إلى درب الرؤاسيين و الشارع النافذ إلى بستان القس. و هذا البستان قبل أن تبنى بغداد.
ثم المعطف إلى باب الكوفة. و عن يمين هذا المعطف باب الكوفة و السوق المنسوبة إلى عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد الإمام. و المقابر الشارعة بين الطريقين لأهل المدينة.
و هناك الربض المنسوب إلى زهير بن المسيب الضبي، و هو النافذ إلى طريق الأنبار.
و قال محمد بن عطاء الشاني: اقطاع زهير بن المسيب في شارع باب الكوفة ما بين حدّ دار الكندي إلى حدّ سويقة عبد الوهاب بن إبراهيم إلى داخل المقابر.
و اقطاع القحاطبة من شارع باب الكوفة إلى باب الشام.
و جهار سوق الهيثم منسوب إلى الهيثم بن معاوية، بعض قواد الخراسانية و ممن أقطعه المنصور في الشارع المعروف بدور الصحابة، أبو بكر الهذلي، و له درب هناك و مسجد منسوب إليه.
[١] تكملة من تاريخ الخطيب ١: ٨٤.