البلدان لابن الفقيه - ابن الفقيه، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٩ - أبو العباس عيسى بن محمد بن عيسى المروزي
استوزره طاهر بن عبد اللّه بمدينة مرو عام ٢٤٠ ه- [١] و يظهر اسمه في الحوادث الخطيرة و الشغب الذي حدث ببغداد خلال عام ٢٥٥ ه- و ما بعده حيث كان مع الجيش القادم من خراسان مع سليمان بن عبد اللّه بن طاهر، و قبلها في أحداث عام ٢٥٢ ه- [٢]. و نورد هنا ما تمكنا من جمعه من علماء هذه العائلة و شخصياتهم السياسية.
عيسى بن عبد الرحمن المروزي [٣] محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن سليمان المروزي الكاتب «وزر لطاهر عام ٢٤٠ ه-».
عيسى بن محمد بن عيسى (المتوفى سنة ٢٩٨ ه-) (كاتب الأمير إسماعيل بن أحمد الساماني) [٤].
محمد بن عيسى بن محمد أبو صالح المروزي (العارض بجرجان) [٥].
قال الذهبي عن عيسى بن محمد المروزي (الذي روى ابن الفقيه عنه) بعد أن
[١] تاريخ طبرستان ٢٢٢.
[٢] تاريخ الطبري ٩: ٣٥٥ و ٤٠٠ و ٤٠٤.
[٣] روى عنه الطبري ٤: ٥٣٢ خبرا واحدا رواه المروزي بدوره عن الحسن بن الحسين العربي (في ميزان الاعتدال ١: ٤٨٣، العربي الكوفي. قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم. كان من رؤساء الشيعة. و قال ابن عدي: لا يشبه حديثه حديث الثقات ...».
[٤] هو الذي روى عنه ابن الفقيه أخبار بلاد الترك.
[٥] له ترجمة في تاريخ الإسلام ١٣: ٣٧١. و ورد في كتاب القند (الورقة ٦٤ أ) أنه كان عارضا بجرجان. و منصب العارض منصب خطير يشمل إدارة ديوان العرض، عرض الجيش و كتابة أسمائهم و تعيين رواتبهم و تحديد مراتبهم و يمكن مقارنتها بما نسميه اليوم وزارة الدفاع.
انظر: (اصطلاحات ديواني دوره غزنوي و سلجوقي ص ١١٦- ١٢٠).