فتنبه لذلك.، فإنه مما غفل عنه الجميع، وردوا - بسبب الغفلة عنه - روايات، وجعلوها ضعيفة ".
والامر فيها ليس كذلك (١).
المثال الرابع (٢): - ١ - وكروايتهم.، عن محمد بن سليمان.، فإنه أيضا " مشترك بين:
محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم.، الثقة العين (٣) ومحمد بن سليمان الأصفهاني.، وهو ثقة أيضا " (٤).
. ومحمد بن سليمان الديلمي.، وهو ضعيف جدا " (٥).
- ٢ - لكن الأول متأخر عن عهد الأئمة (عليهم السلام)، والثاني روى عن الصادق (عليه السلام).، فيتميزان بذلك.
والثالث، لم أقف على تقرير طبقته.
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٧٣
(١) قال المامقاني: نعم، ليس للفقيه رد الرواية بمجرد الاتفاق في الاسم، مع الاشتراك بين ثقة وغيره، بل، يلزمه الفحص والتميز والتوقف عند العجز.
وقد اتفق لجمع من الأكابر.، منهم.، ثاني الشهيدين (قدس) في المسالك، رد جملة من الروايات، بالاشتراك في بعض رجالها، مع امكان التميز فيها.
ومن عجيب ما وقع له: رده في المسالك لبعض روايات محمد بن قيس عن الصادق (عليه السلام)، بالاشتراك بين ثقة وغيره، مع تحقيقه في البداية كون الراوي عن الصادق (عليه السلام) هو الثقة.، حيث قال:
(ان محمد بن قيس مشترك بين أربعة... وامر فيها ليس كذلك).
بل، زاد عليه بعض المحققين: ان محمد بن قيس إن كان راويا " عن أبي جعفر (عليه السلام).، فإن كان الراوي عنه: عاصم بن حميد، أو يوسف بن عقيل، أو عبيدا " ابنه.، فالظاهر أنه الثقة، لما ذكره النجاشي، من أن هؤلاء يروون عنه كتاب القضايا. بل، لا يبعد كونه الثقة متى كان راويا " عم أبي جعفر (عليه السلام)، عن علي (عليه السلام).، لان كلا " من البجلي والأسدي صنف كتاب القضايا لأمير المؤمنين (عليه السلام) كما ذكره النجاشي.، وهما ثقتان، فتدبر. (مقباس الهداية: ص ٥١ - ٥٢).
(٢) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٩١، لوحة أ، سطر ١٣.، ولا، الرضوية.
(٣) ينظر: معجم رجال الحديث: ١٦ / ١٣٠ - ١٣١ رقم ١٠٨٧٤.
(٤) ينظر: المصدر نفسه: ١٦ / ١٢٥ - ١٢٦ رقم ١٠٨٧٠.
(٥) ينظر: المصدر نفسه: ١٦ / ١٢٦ - ١٣١ رقم ١٠٨٧٣.
وقد اتفق لجمع من الأكابر.، منهم.، ثاني الشهيدين (قدس) في المسالك، رد جملة من الروايات، بالاشتراك في بعض رجالها، مع امكان التميز فيها.
ومن عجيب ما وقع له: رده في المسالك لبعض روايات محمد بن قيس عن الصادق (عليه السلام)، بالاشتراك بين ثقة وغيره، مع تحقيقه في البداية كون الراوي عن الصادق (عليه السلام) هو الثقة.، حيث قال:
(ان محمد بن قيس مشترك بين أربعة... وامر فيها ليس كذلك).
بل، زاد عليه بعض المحققين: ان محمد بن قيس إن كان راويا " عن أبي جعفر (عليه السلام).، فإن كان الراوي عنه: عاصم بن حميد، أو يوسف بن عقيل، أو عبيدا " ابنه.، فالظاهر أنه الثقة، لما ذكره النجاشي، من أن هؤلاء يروون عنه كتاب القضايا. بل، لا يبعد كونه الثقة متى كان راويا " عم أبي جعفر (عليه السلام)، عن علي (عليه السلام).، لان كلا " من البجلي والأسدي صنف كتاب القضايا لأمير المؤمنين (عليه السلام) كما ذكره النجاشي.، وهما ثقتان، فتدبر. (مقباس الهداية: ص ٥١ - ٥٢).
(٢) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٩١، لوحة أ، سطر ١٣.، ولا، الرضوية.
(٣) ينظر: معجم رجال الحديث: ١٦ / ١٣٠ - ١٣١ رقم ١٠٨٧٤.
(٤) ينظر: المصدر نفسه: ١٦ / ١٢٥ - ١٢٦ رقم ١٠٨٧٠.
(٥) ينظر: المصدر نفسه: ١٦ / ١٢٦ - ١٣١ رقم ١٠٨٧٣.
(٣٧٣)