وهي - أي: هذه العبارة -: أعلاها.، أي أعلى العبارات في تأدية المسموع.، لدلالته نصا " على السماع، الذي هو أعلى الطرق (١).
الثانية: (حدثني وحدثنا) (٢).
ثم بعدها في المرتبة.، أن يقول: (حدثني)، أو (حدثنا) (٣).، لدلالتهما أيضا " على قراءة الشيخ عليه.
لكنهما.، يحتملان الإجازة.، لما سيأتي: من أن بعضهم أجاز هذه العبارة في الإجازة والمكاتبة. بخلاف: (سمعت).، فإنه لا يكاد أحد يقول: (سمعت)، في أحاديث الإجازة والمكاتبة، ولا في تدليس ما لم يسمعه (٤).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٣٤
مثاله: أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي.، اتهم في أحاديثه الكثيرة، عن محمد بن نصر المروزي، وإنما هو تدليس.، حصل على إجازة منه، وصار يستعمل صيغة حدثنا ونحوها.، وهذا تدليس.
وكذا إسحاق بن راشد الجزري.، كان يطلق حدثنا في الوجادة، فسلكوه في عداد المدلسين).، (منهج النقد في علوم الحديث: ص ٢٢٦).، وينظر: تعريف أهل التقديس: ص ٤، والالماع في أصول الرواية والسماع: ١١٩ (١) قال الطيبي: (أرفع العبارات في ذلك: (سمعت).، ثم حدثنا)، و (حدثني).، (الخلاصة في أصول الحديث: ص ١٠٠).، وينظر: الباعث الحثيث: ص ١٠٩، وعلوم الحديث ومصطلحه: ص ٨٩.
وقال المامقاني: (وقد وقع الخلاف في تعيين أعلى العبارات في تأدية المسموع على قولين:
أحدهما: ما عن الأكثر.، من أن أعلاها هو قول: (سمعت فلانا " يقول، أو يحدث، أو يروي، أو يخبر).، لدلالته نصا " على السماع، الذي هو أعلى الطرق...
ثانيهما: ما أرسله في: (البداية) قولا ".، من أن (حدثني)، و (حدثنا)، أعلى من (سمعت فلانا " يقول).، لأنه ليس في (سمعت) دلالة على أن الشيخ روى الحديث، وخاطبه به...، (مقباس الهداية: ص ١٦٢).
وقال عتر: (... العبارة عن التحمل بالسماع.، يسوغ فيه كل ألفاظ الأداء.، مثل: حدثنا، وأخبرنا، وخبرنا، وأنبأنا، وعن، وقال، وحكى، وان فلانا " قال.، فإنها تطلق على إفادة السماع من المحدث.، كما صرح بذلك القاضي عياض، وغيره.
وقد درج على هذا الاطلاق: أكثر رواة الحديث المتقدمين.، ثم وجد النقاد بعد انتشار التدوين والتلقي بالإجازة ونحوها.، وجدوا فيه توسعا " يؤدي إلى اشتباه السماع بغيره.، لذلك رجحوا الأداء بلفظ يدل على السماع في استعمال المحدثين.
وأرفع الألفاظ: (سمعت).، ثم (حدثنا وحدثني)، كما ذكر الخطيب في الكفاية).، (منهج النقد: ص ٢٢٤.، وينظر: الالماع في أصول الرواية والسماع: ص ١٣٥، والكفاية: ص ٢٨٤، وعلوم الحديث لابن الصلاح:
ص ١١٩ - ١٢١.
(٢) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٥٧، لوحة ب، سطر ٢.، ولا، الرضوية.
(٣) في النسخة الرضوية: ورقة ٣٤، لوحة ب.، سطر ١١: (حدثني) و (حدثنا).، بتقديم وتأخير.
(٤) قال الدكتور صبحي: (والأكثرون على تقديم لفظ: (سمعت)، على الألفاظ الباقية.، إذ لا يكاد أحد يقولها في أحاديث الإجازة والمكاتبة، ولا في تدليس ما لم يسمعه.، فكانت لذلك أرفع من سواها).، (علوم الحديث ومصطلحه: ص ٨٩).
وكذا إسحاق بن راشد الجزري.، كان يطلق حدثنا في الوجادة، فسلكوه في عداد المدلسين).، (منهج النقد في علوم الحديث: ص ٢٢٦).، وينظر: تعريف أهل التقديس: ص ٤، والالماع في أصول الرواية والسماع: ١١٩ (١) قال الطيبي: (أرفع العبارات في ذلك: (سمعت).، ثم حدثنا)، و (حدثني).، (الخلاصة في أصول الحديث: ص ١٠٠).، وينظر: الباعث الحثيث: ص ١٠٩، وعلوم الحديث ومصطلحه: ص ٨٩.
وقال المامقاني: (وقد وقع الخلاف في تعيين أعلى العبارات في تأدية المسموع على قولين:
أحدهما: ما عن الأكثر.، من أن أعلاها هو قول: (سمعت فلانا " يقول، أو يحدث، أو يروي، أو يخبر).، لدلالته نصا " على السماع، الذي هو أعلى الطرق...
ثانيهما: ما أرسله في: (البداية) قولا ".، من أن (حدثني)، و (حدثنا)، أعلى من (سمعت فلانا " يقول).، لأنه ليس في (سمعت) دلالة على أن الشيخ روى الحديث، وخاطبه به...، (مقباس الهداية: ص ١٦٢).
وقال عتر: (... العبارة عن التحمل بالسماع.، يسوغ فيه كل ألفاظ الأداء.، مثل: حدثنا، وأخبرنا، وخبرنا، وأنبأنا، وعن، وقال، وحكى، وان فلانا " قال.، فإنها تطلق على إفادة السماع من المحدث.، كما صرح بذلك القاضي عياض، وغيره.
وقد درج على هذا الاطلاق: أكثر رواة الحديث المتقدمين.، ثم وجد النقاد بعد انتشار التدوين والتلقي بالإجازة ونحوها.، وجدوا فيه توسعا " يؤدي إلى اشتباه السماع بغيره.، لذلك رجحوا الأداء بلفظ يدل على السماع في استعمال المحدثين.
وأرفع الألفاظ: (سمعت).، ثم (حدثنا وحدثني)، كما ذكر الخطيب في الكفاية).، (منهج النقد: ص ٢٢٤.، وينظر: الالماع في أصول الرواية والسماع: ص ١٣٥، والكفاية: ص ٢٨٤، وعلوم الحديث لابن الصلاح:
ص ١١٩ - ١٢١.
(٢) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٥٧، لوحة ب، سطر ٢.، ولا، الرضوية.
(٣) في النسخة الرضوية: ورقة ٣٤، لوحة ب.، سطر ١١: (حدثني) و (حدثنا).، بتقديم وتأخير.
(٤) قال الدكتور صبحي: (والأكثرون على تقديم لفظ: (سمعت)، على الألفاظ الباقية.، إذ لا يكاد أحد يقولها في أحاديث الإجازة والمكاتبة، ولا في تدليس ما لم يسمعه.، فكانت لذلك أرفع من سواها).، (علوم الحديث ومصطلحه: ص ٨٩).
(٢٣٤)