من اللحن (١).
الحقل الثاني في: ملازمة أفواه العارفين (٢) - ١ - ولا يسلم من التصحيف.، بذلك (٣) بل، بالأخذ من أفواه الرجال.، العارفين ب: أحوال الرواة: وضبط أسمائهم (٤).
- ٢ - وما وقع في روايته.، من لحن وتصحيف.، وتحققه رواية " - أي: في الرواية -، رواه هو صوابا ".، وقال: (روايتنا كذا).
- ٣ - أو يقدمها - أي: الرواية الملحونة أو المصحفة (٥) -.، ويقول بعد ذلك: (وصوابه كذا) (٦).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٢٣
(١) وقال الدكتور عتر: (فالعجب بعد هذا من أناس، لا يعلم أحدهم من العربية والنحو إلا الاسم.
بل، إنه لا يقيم الكلام المضبوط بالشكل على الصواب.
ثم، يتسورون أصعب المراقي، فيدعي أحدهم الاجتهاد في الحديث، والاجتهاد في الفقه.، ويقابل كل مخالف لأهوائه بالشتم والسباب.، ينصر بذلك، السنة والدين، في زعمه الفاسد وخياله الغريب).، (منهج النقد:
ص ٢٣١ - ٢٣٢).، وينظر: مقباس الهداية: ص ١٩٨).
(٢) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٧٩، لوحة ب، سطر ٤.، ولا، الرضوية.
(٣) إشارة إلى ما قبله: (ويتعلم من يريد... ما يسلم به من اللحن).
(٤) قال الطيبي: (وطريق السلامة: الاخذ من أفواه ذوي المعرفة والتحقيق).، (الخلاصة:
ص ١٢٠). وقال الحارثي: (وطريق السلامة من التصحيف والتحريف: الاخذ من أفواه الرجال).، (وصول الأخيار ص ١٥٦).
وأضاف المامقاني بعد جملة: (وضبط أسمائهم): جملة (وبالروايات وضبط كلماتها).، (مقباس الهداية: ص ١٩٨).
(٥) والذي في النسخة الرضوية: ورقة ٤٨، لوحة أسطر ١١: (أو تقدمها أي الرواية الملحن به أو المصحفة).
(٦) قال الطيبي: (والصواب: تقريره في الأصل على حاله، مع التضبيب عليه.، وبيان صوابه في الحاشية، إذا كان التحريف في الكتاب.
وأما في السماع.، فالأولى: أن يقرأه على الصواب.، ثم يقول: (وفي روايتنا، أو عند شيخنا، أو في طريق فلان كذا).
وله.، أن يقرأ ما في الأصل، ثم يذكر الصواب).، (الخلاصة في أصول الحديث: ص ١٢٠).
بل، إنه لا يقيم الكلام المضبوط بالشكل على الصواب.
ثم، يتسورون أصعب المراقي، فيدعي أحدهم الاجتهاد في الحديث، والاجتهاد في الفقه.، ويقابل كل مخالف لأهوائه بالشتم والسباب.، ينصر بذلك، السنة والدين، في زعمه الفاسد وخياله الغريب).، (منهج النقد:
ص ٢٣١ - ٢٣٢).، وينظر: مقباس الهداية: ص ١٩٨).
(٢) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٧٩، لوحة ب، سطر ٤.، ولا، الرضوية.
(٣) إشارة إلى ما قبله: (ويتعلم من يريد... ما يسلم به من اللحن).
(٤) قال الطيبي: (وطريق السلامة: الاخذ من أفواه ذوي المعرفة والتحقيق).، (الخلاصة:
ص ١٢٠). وقال الحارثي: (وطريق السلامة من التصحيف والتحريف: الاخذ من أفواه الرجال).، (وصول الأخيار ص ١٥٦).
وأضاف المامقاني بعد جملة: (وضبط أسمائهم): جملة (وبالروايات وضبط كلماتها).، (مقباس الهداية: ص ١٩٨).
(٥) والذي في النسخة الرضوية: ورقة ٤٨، لوحة أسطر ١١: (أو تقدمها أي الرواية الملحن به أو المصحفة).
(٦) قال الطيبي: (والصواب: تقريره في الأصل على حاله، مع التضبيب عليه.، وبيان صوابه في الحاشية، إذا كان التحريف في الكتاب.
وأما في السماع.، فالأولى: أن يقرأه على الصواب.، ثم يقول: (وفي روايتنا، أو عند شيخنا، أو في طريق فلان كذا).
وله.، أن يقرأ ما في الأصل، ثم يذكر الصواب).، (الخلاصة في أصول الحديث: ص ١٢٠).
(٣٢٣)