ثانيا " المانعون (١) ومنهم.، من منع ذلك، إلا مبينا " للحال (٢).
الحقل الثاني في: الحديث المشترك باسنادين (٣) - ١ - وإذا ذكر الشيخ حديثا " باسناد، ثم أتبعه إسناد آخر.، وقال عند انتهاء الاسناد:
(مثله).
لم يكن للراوي عنه: أن يروي المتن المذكور، بعد الاسناد الأول، بالاسناد الثاني.، لاحتمال أن يكون الثاني، مماثلا " للأول في المعنى، ومغايرا " له في اللفظ.
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٣٥
ثم، من سمع هكذا، فأراد تفريق تلك الأحاديث، ورواية كل حديث منها بالاسناد المذكور في أولها.، جاز له ذلك عند الأكثر.
لان الجميع معطوف على الأول.، فالاسناد في حكم المذكور في كل حديث.، وهو بمثابة تقطيع المتن الواحد، في الأبواب.، باسناده المذكور في أوله).، (مقباس الهداية: ص ٢٠١، وينظر: الباعث الحثيث: ص ١٤٧ - ١٤٨، وعلوم الحديث ومصطلحه: ص ٢١ - ٢٢، وتنقيح المقال: المجلد الثالث - الخاتمة - ص ٨٣.، و دراسات في الحديث والمحدثين: ص ١٤٠.
وقال الحجة السيد صادق بحر العلوم (ره).، (ليعلم ان ما وقع في أسناد بعض الأسماء في هذا الكتاب.، من لفظ: (بهذا الاسناد)، أو (بالاسناد الأول).، فهو عبارة عن رواية أبي المفضل الشيباني هذا.
وهو محمد بن عبد الله، بن محد بن عبيد الله، بن البهلول، بن المطلب، بن همام، بن بحر، بن مطر، بن مرة، الصغرى، ابن همام، بن مرة، بن ذهل، بن شيبان.
كذا عنونه النجاشي في رجاله).، (الفهرست للشيخ الطوسي: ص ٤٠ - الهامش).
وأقول: إن ما ذكره الحجة بحر العلوم، يكشف عن واحد من استعمالات:
(بهذا الاسناد)، عند الشيخ الطوسي (قدس).، في كتابه: (الفهرست).
(١) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٨٢، لوحة أ.، سطر ٥.، ولا، الرضوية.
(٢) وقال الشيخ المامقاني: (ولكن، المحكي عن أبي إسحاق الأسفراييني: المنع من ذلك، إلا مبينا " للحال.، نظرا "، إلى أن ذلك، من دون بيان الحال، تدليس.، وهو كما ترى.
وأما إعادة بعض المحدثين الاسناد في آخر الكتاب أو الجزء، فلا يرفع هذا الخلاف، الذي يمنع إفراد كل حديث بذلك الاسناد، عند روايتها.، لكونه، لا يقع متصلا " بواحد منها.
إلا أنه.، يفيد احتياطا "، ويتضمن إجازة بالغة " من أعلى أنواعها.، ويفيد سماعه لمن لم يسمعه أولا ").، (مقباس الهداية: ص ٢٠١).
وينظر: الباعث الحثيث: ص ١٤٨، وتدريب الراوي: ص ١٦٨.
(٣) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٨٢، لوحة أ.، سطر ٦.، ولا، الرضوية.
لان الجميع معطوف على الأول.، فالاسناد في حكم المذكور في كل حديث.، وهو بمثابة تقطيع المتن الواحد، في الأبواب.، باسناده المذكور في أوله).، (مقباس الهداية: ص ٢٠١، وينظر: الباعث الحثيث: ص ١٤٧ - ١٤٨، وعلوم الحديث ومصطلحه: ص ٢١ - ٢٢، وتنقيح المقال: المجلد الثالث - الخاتمة - ص ٨٣.، و دراسات في الحديث والمحدثين: ص ١٤٠.
وقال الحجة السيد صادق بحر العلوم (ره).، (ليعلم ان ما وقع في أسناد بعض الأسماء في هذا الكتاب.، من لفظ: (بهذا الاسناد)، أو (بالاسناد الأول).، فهو عبارة عن رواية أبي المفضل الشيباني هذا.
وهو محمد بن عبد الله، بن محد بن عبيد الله، بن البهلول، بن المطلب، بن همام، بن بحر، بن مطر، بن مرة، الصغرى، ابن همام، بن مرة، بن ذهل، بن شيبان.
كذا عنونه النجاشي في رجاله).، (الفهرست للشيخ الطوسي: ص ٤٠ - الهامش).
وأقول: إن ما ذكره الحجة بحر العلوم، يكشف عن واحد من استعمالات:
(بهذا الاسناد)، عند الشيخ الطوسي (قدس).، في كتابه: (الفهرست).
(١) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٨٢، لوحة أ.، سطر ٥.، ولا، الرضوية.
(٢) وقال الشيخ المامقاني: (ولكن، المحكي عن أبي إسحاق الأسفراييني: المنع من ذلك، إلا مبينا " للحال.، نظرا "، إلى أن ذلك، من دون بيان الحال، تدليس.، وهو كما ترى.
وأما إعادة بعض المحدثين الاسناد في آخر الكتاب أو الجزء، فلا يرفع هذا الخلاف، الذي يمنع إفراد كل حديث بذلك الاسناد، عند روايتها.، لكونه، لا يقع متصلا " بواحد منها.
إلا أنه.، يفيد احتياطا "، ويتضمن إجازة بالغة " من أعلى أنواعها.، ويفيد سماعه لمن لم يسمعه أولا ").، (مقباس الهداية: ص ٢٠١).
وينظر: الباعث الحثيث: ص ١٤٨، وتدريب الراوي: ص ١٦٨.
(٣) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٨٢، لوحة أ.، سطر ٦.، ولا، الرضوية.
(٣٣٥)