فعدوله (ع) إلى قراءة هذه الأحاديث مع العجز، يدل على أولويته (١)، على قراءة الراوي.، وإلا لأمر بها (٢).
الحقل الثاني في: عبارات التأدية الأولى: (سمعت) (٣).
فيقول الراوي بالسماع من الشيخ - في حالة كونه راويا " - لغير ذلك المسموع:
(سمعت فلانا "... الخ).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٣٣
(١) يبدو.، ان مرجع الضمير هنا هو: السماع.
(٢) وفي النسخة الرضوية: ورقة ٣٤، لوحة ب.، سطر ٨: (والامر بها).، بدلا " من: (وإلا، لأمر بها).
وقال الشيخ المامقاني: (وأقول: في دلالة الأخير تأمل لا يخفى).، (مقباس الهداية: ص ١٦١) وأقول: المقصود في عبارة: (دلالة الأخير).، هو قول الشهيد الثاني: (يدل على أولويته).
ثم قال الشيخ المامقاني: (ان هذا القسم على وجوه:
أحدها: أن يقرأها الشيخ من كتاب مصحح، على خصوص الراوي عنه.، بأن يكون هو المخاطب الملقى إليه الكلام.
وثانيها: قراءته منه، مع كون الراوي أحد المخاطبين.
وثالثها: قراءته منه، مع كون الخطاب إلى غير الراوي عنه.، فيكون الراوي عنه مستمعا "، أو سامعا " صرفا ".
والرابع والخامس والسادس: ما ذكر، مع كون قراءته من حفظه.
وقيل: ان أعلى هذه الوجوه: الأول، ثم الثاني.، وهكذا على ترتيب الذكر...).، (مقباس الهداية: ص ١٦١).
(٣) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٥٧، لوحة أ، سطر ١١ ولا، الرضوية.
قال الدكتور عتر: (استعمال لفظ من ألفاظ الأداء، ينبغي أن يكون على مطابقة اللفظ، للصفة التي تحمل بها الراوي حديثه الذي يرويه.
وقد ذكروا لكل طريقة من طرق التحمل، صيغا " خاصة بها في الأداء، تعبر عنها وتنبئ بها).، (منهج النقد في علوم الحديث: ص ٢٢٣).
وقال أيضا ": (ونود أن ننبه إلى أن قضية هذه الاصطلاحات، ليست مجرد ألفاظ تشرح، وقد مضى رمانها كما يتوهم.، حتى إن بعض الناس، قد يغفلها ويتركها في زاوية الاهمال.، بل، إن لهذه الاصطلاحات، صلة قوية بالهدف الأساسي لهذا العلم.، أي: معرفة المقبول والمردود.، ومن أوجه ذلك:
١ - انها تعرفنا الطريقة التي حمل بها الراوي حديثه الذي نبحثه.، فنعلم هل هي صحيحة، أو فاسدة.، وإذا كانت فاسدة، فقد اختل أحد شروط القبول في الحديث.
٢ - ان الراوي إذا تحمل الحديث بطريقة دنيا من طرق التحمل، ثم استعمل فيه عبارة " أعلى، كأن يستعمل فيما تحمله بالإجازة: حدثنا أو أخبرنا، كان مدلسا "، وربما اتهمه بعض العلماء بالكذب بسبب ذلك.
(٢) وفي النسخة الرضوية: ورقة ٣٤، لوحة ب.، سطر ٨: (والامر بها).، بدلا " من: (وإلا، لأمر بها).
وقال الشيخ المامقاني: (وأقول: في دلالة الأخير تأمل لا يخفى).، (مقباس الهداية: ص ١٦١) وأقول: المقصود في عبارة: (دلالة الأخير).، هو قول الشهيد الثاني: (يدل على أولويته).
ثم قال الشيخ المامقاني: (ان هذا القسم على وجوه:
أحدها: أن يقرأها الشيخ من كتاب مصحح، على خصوص الراوي عنه.، بأن يكون هو المخاطب الملقى إليه الكلام.
وثانيها: قراءته منه، مع كون الراوي أحد المخاطبين.
وثالثها: قراءته منه، مع كون الخطاب إلى غير الراوي عنه.، فيكون الراوي عنه مستمعا "، أو سامعا " صرفا ".
والرابع والخامس والسادس: ما ذكر، مع كون قراءته من حفظه.
وقيل: ان أعلى هذه الوجوه: الأول، ثم الثاني.، وهكذا على ترتيب الذكر...).، (مقباس الهداية: ص ١٦١).
(٣) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٥٧، لوحة أ، سطر ١١ ولا، الرضوية.
قال الدكتور عتر: (استعمال لفظ من ألفاظ الأداء، ينبغي أن يكون على مطابقة اللفظ، للصفة التي تحمل بها الراوي حديثه الذي يرويه.
وقد ذكروا لكل طريقة من طرق التحمل، صيغا " خاصة بها في الأداء، تعبر عنها وتنبئ بها).، (منهج النقد في علوم الحديث: ص ٢٢٣).
وقال أيضا ": (ونود أن ننبه إلى أن قضية هذه الاصطلاحات، ليست مجرد ألفاظ تشرح، وقد مضى رمانها كما يتوهم.، حتى إن بعض الناس، قد يغفلها ويتركها في زاوية الاهمال.، بل، إن لهذه الاصطلاحات، صلة قوية بالهدف الأساسي لهذا العلم.، أي: معرفة المقبول والمردود.، ومن أوجه ذلك:
١ - انها تعرفنا الطريقة التي حمل بها الراوي حديثه الذي نبحثه.، فنعلم هل هي صحيحة، أو فاسدة.، وإذا كانت فاسدة، فقد اختل أحد شروط القبول في الحديث.
٢ - ان الراوي إذا تحمل الحديث بطريقة دنيا من طرق التحمل، ثم استعمل فيه عبارة " أعلى، كأن يستعمل فيما تحمله بالإجازة: حدثنا أو أخبرنا، كان مدلسا "، وربما اتهمه بعض العلماء بالكذب بسبب ذلك.
(٢٣٣)