لان القارئ يعرضه على الشيخ.
سواء كانت القراءة من الراوي أو من كتاب.
وسواء كان المقروء لما يحفظه الشيخ.، أو كان الراوي يقرأ، والأصل الذي يعارض به.، بيده - أي يد الشيخ من غير أن يحفظه -، أو يد ثقة غيره (١). أما غير الثقة، فلا يعتد بامساكه.، لاحتمال الغلط والتصحيف في مقرو الراوي، وعدم رد غير الثقة (٢) واحتمال سهو الثقة نادر.، فلا يقدح، كما لا يقدح السهو لو قرأ الشيخ أيضا ".
الحقل الثاني في: طريقة العرض ومستنده (٣) وهي - أي: هذه الطريقة -: رواية صحيحة.
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٣٨
(١) قال الطيبي: (ويسميها أكثر قدماء المحدثين: عرضا ".، لان القارئ يعرضه على الشيخ.، سواء قرأ هو أم غيره وهو يسمع، وسواء قرأ من كتاب أم حفظ، وسواء كان الشيخ يحفظه أم لا - إذا كان يمسك أصله هو أو ثقة غيره -.، (الخلاصة في أصول الحديث: ص ١٠٢).
وقال الدكتور صبحي: (والقراءة من الكتاب أفضل.، لان العرض به أوثق من الحفظ وآمن.، ولذلك يقول الحافظ ابن حجر: (ينبغي: ترجيح الامساك، في الصور كلها، على الحفظ.، لأنه خوان).، (علوم الحديث ومصطلحه: ص ٩٢).، وينظر: تدريب الراوي: ص ١٣١.
(٢) وقال الشيخ الحارثي: (ومتى كان الأصل بيد غير موثوق به، لم يصح السماع، إن لم يحفظه الشيخ).، (وصول الأخيار: ص ١٣٣). (٣) هذا العنوان.، ليس من المسخة الأساسية: ورقة ٥٨ لوحة ب، سطر ١٢.، ولا.، الرضوية.
وقال ابن كثير: (ومستند العلماء: حديث ضمام بن ثعلبة.، وهو في الصحيح).، (الباعث الحثيث: ص ١١٠).
وقال الشيخ احمد محمد شاكر - في هامش الباعث الحثيث: ص ١١١ -: (واستدل الحميدي - ثم قال البخاري على ذلك -: بحديث ضمام بن ثعلبة.، لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إني سائلك فمشدد عليك.، ثم قال: أسألك بربك ورب من قبلك: الله أرسلك؟ الحديث، في سؤاله عن شرائع الدين.
فلما فرغ قال: آمنت بما جئت به، وأنا رسول من ورائي.
فلما رجع إلى قومه، اجتمعوا إليه، فأبلغهم فأجازوه - أي: قبلوا منه - وأسلموا.
وأسند البيهقي في المدخل عن البخاري قال: (أبو سعيد الحداد: عندي خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة على العالم.، فقيل له؟ قال: قصة ضمام: الله أمرك بهذا؟ قال: نعم.
وقد عقد البخاري لذلك بابا " في صحيحه في كتاب العلم.، وهو: (باب القراءة والعرض على المحدث).
وقال الحافظ علي بن حجر في الفتح - ج ١ ص ١٣٧ - ١٣٨ طبعه بولاق -: (وقد انقرض الخلاف في كون القراءة على الشيخ لا تجزى.، وإنما كان بقوله بعض المتشددين من أهل العراق).
وقال الدكتور صبحي: (والقراءة من الكتاب أفضل.، لان العرض به أوثق من الحفظ وآمن.، ولذلك يقول الحافظ ابن حجر: (ينبغي: ترجيح الامساك، في الصور كلها، على الحفظ.، لأنه خوان).، (علوم الحديث ومصطلحه: ص ٩٢).، وينظر: تدريب الراوي: ص ١٣١.
(٢) وقال الشيخ الحارثي: (ومتى كان الأصل بيد غير موثوق به، لم يصح السماع، إن لم يحفظه الشيخ).، (وصول الأخيار: ص ١٣٣). (٣) هذا العنوان.، ليس من المسخة الأساسية: ورقة ٥٨ لوحة ب، سطر ١٢.، ولا.، الرضوية.
وقال ابن كثير: (ومستند العلماء: حديث ضمام بن ثعلبة.، وهو في الصحيح).، (الباعث الحثيث: ص ١١٠).
وقال الشيخ احمد محمد شاكر - في هامش الباعث الحثيث: ص ١١١ -: (واستدل الحميدي - ثم قال البخاري على ذلك -: بحديث ضمام بن ثعلبة.، لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إني سائلك فمشدد عليك.، ثم قال: أسألك بربك ورب من قبلك: الله أرسلك؟ الحديث، في سؤاله عن شرائع الدين.
فلما فرغ قال: آمنت بما جئت به، وأنا رسول من ورائي.
فلما رجع إلى قومه، اجتمعوا إليه، فأبلغهم فأجازوه - أي: قبلوا منه - وأسلموا.
وأسند البيهقي في المدخل عن البخاري قال: (أبو سعيد الحداد: عندي خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة على العالم.، فقيل له؟ قال: قصة ضمام: الله أمرك بهذا؟ قال: نعم.
وقد عقد البخاري لذلك بابا " في صحيحه في كتاب العلم.، وهو: (باب القراءة والعرض على المحدث).
وقال الحافظ علي بن حجر في الفتح - ج ١ ص ١٣٧ - ١٣٨ طبعه بولاق -: (وقد انقرض الخلاف في كون القراءة على الشيخ لا تجزى.، وإنما كان بقوله بعض المتشددين من أهل العراق).
(٢٣٨)