وقيل: هو - أي: العرض -، كتحديثه - أي: تحديث الشيخ بلفظه سواء -.
وهو المنقول عن علماء الحجاز والكوفة.، لتحقق القراءة في الحالتين، مع سماع الاخر.، وقيام سماع الشيخ مقام قراءته، في مراعاة الضبط.
وورد به حديث عن ابن عباس.، ان النبي (صلى الله عليه وآله).، قال: (قراءتك على العالم وقراءة العالم عليك سواء) (١).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٤٠
وقد وجدنا - بعد تقريرنا لذلك - الحافظ ابن عبد البر، أخرج عن مالك انه سئل: (أفيعرض عليك الرجل أحب إليك أو تحدثه؟).، قال: (بل، يعرض إذا كان يثبت في قراءته، فربما غلط الذي يحدث أو ينسى).، وهذا يفيد أنه إذا لم يبلغ هذه المرتبة، لا يفضل على السماع.، منهج النقد: ص ٢١٤ / ٢١٥.، وينظر:
جامع بيان العلم وفصله: ٢ / ١٧٨ - وفيه (أن تحدثه)، وهو تصحيف مطبعي -.، وينظر تفصيل كلمة مالك هذه في الالماع في أصول الرواية والسماع: ص ٧٤، والمحدث الفاصل: ص ٤٢٠، والكفاية: ص ٢٧٤ وما بعد وقال الطيبي: (والصحيح.، ترجيح السماع من لفظ الشيخ، وهو مذهب الجمهور من أهل المشرق).، (الخلاصة في أصول الحديث: ص ١٠٣).، وينظر الباعث الحثيث: ص ١١٠)، وتدريب الراوي: ص ١٣٢، ومقباس الهداية: ١٦٥ وقال الدكتور صبحي: (والرأي المختار: أن القراءة دون السماع.، فهي تليها، في الدرجة الثانية).، (علوم الحديث ومصطلحه: ص ٩٣).
(١) قال الطيبي: (ويروى عن مالك وأصحابه وأشياخه من علماء المدينة: أنهما سواء.، وهو مذهب:
معظم علماء الحجاز، والكوفة، والبخاري).، (الخلاصة في أصول الحديث ص ١٠٣).
وقال ابن كثير: (وقيل: هما سواء.، يعزى ذلك: إلى أهل الحجاز والكوفة، وإلى مالك أيضا " وأشياخه من أهل المدينة، وإلى اختبار البخاري).، (الباعث الحثيث: ص ١١٠).
وقال السيوطي: (وهو رأي الامام مالك وأصحابه وأشياخه من علماء المدينة، ومعظم علماء الحجاز والكوفة، وهو كذلك رأي الامام البخاري).، (التدريب: ص ١٣٢).
وذكر المامقاني في نفس عبارة الشهيد الثاني.، في: مقباس الهداية: ص ١٦٥.، عدا جملة (القراءة في الحالين)، بدلا " من (في الحالتين).، ثم عقب (قدس) قائلا ": (والجواب:
أما عن التساوي في الضبط، فما مر.، مضافا " إلى وضوح كون قراءة العالم، أقوى في الضبط من القراءة عليه.، لكون قراءته أبعد عن السهو من سماعه، كما هو الظاهر.
وأما النبوي (ص) فقد قيل: إن المراد به المساواة في صحة الاخذ بالقراءة على العالم، ردا " على من أنكرها.، لا في إتحاد الرتبة).، (مقباس الهداية: ص ١٦٥).
وقال الدكتور صبحي: (لكن بعضهم يذهب إلى مساواتها السماع.، وهؤلاء لا يرون بأسا " أن يقول التلميذ الذي قرأ على الشيخ عندما يريد أن يؤدي إلى غيره الرواية عنه: سمعت (مطلقا ").، من غير تقيدها بقوله: (قراءة على الشيخ).، (علوم الحديث ومصطلحه: ص ٩٣).
جامع بيان العلم وفصله: ٢ / ١٧٨ - وفيه (أن تحدثه)، وهو تصحيف مطبعي -.، وينظر تفصيل كلمة مالك هذه في الالماع في أصول الرواية والسماع: ص ٧٤، والمحدث الفاصل: ص ٤٢٠، والكفاية: ص ٢٧٤ وما بعد وقال الطيبي: (والصحيح.، ترجيح السماع من لفظ الشيخ، وهو مذهب الجمهور من أهل المشرق).، (الخلاصة في أصول الحديث: ص ١٠٣).، وينظر الباعث الحثيث: ص ١١٠)، وتدريب الراوي: ص ١٣٢، ومقباس الهداية: ١٦٥ وقال الدكتور صبحي: (والرأي المختار: أن القراءة دون السماع.، فهي تليها، في الدرجة الثانية).، (علوم الحديث ومصطلحه: ص ٩٣).
(١) قال الطيبي: (ويروى عن مالك وأصحابه وأشياخه من علماء المدينة: أنهما سواء.، وهو مذهب:
معظم علماء الحجاز، والكوفة، والبخاري).، (الخلاصة في أصول الحديث ص ١٠٣).
وقال ابن كثير: (وقيل: هما سواء.، يعزى ذلك: إلى أهل الحجاز والكوفة، وإلى مالك أيضا " وأشياخه من أهل المدينة، وإلى اختبار البخاري).، (الباعث الحثيث: ص ١١٠).
وقال السيوطي: (وهو رأي الامام مالك وأصحابه وأشياخه من علماء المدينة، ومعظم علماء الحجاز والكوفة، وهو كذلك رأي الامام البخاري).، (التدريب: ص ١٣٢).
وذكر المامقاني في نفس عبارة الشهيد الثاني.، في: مقباس الهداية: ص ١٦٥.، عدا جملة (القراءة في الحالين)، بدلا " من (في الحالتين).، ثم عقب (قدس) قائلا ": (والجواب:
أما عن التساوي في الضبط، فما مر.، مضافا " إلى وضوح كون قراءة العالم، أقوى في الضبط من القراءة عليه.، لكون قراءته أبعد عن السهو من سماعه، كما هو الظاهر.
وأما النبوي (ص) فقد قيل: إن المراد به المساواة في صحة الاخذ بالقراءة على العالم، ردا " على من أنكرها.، لا في إتحاد الرتبة).، (مقباس الهداية: ص ١٦٥).
وقال الدكتور صبحي: (لكن بعضهم يذهب إلى مساواتها السماع.، وهؤلاء لا يرون بأسا " أن يقول التلميذ الذي قرأ على الشيخ عندما يريد أن يؤدي إلى غيره الرواية عنه: سمعت (مطلقا ").، من غير تقيدها بقوله: (قراءة على الشيخ).، (علوم الحديث ومصطلحه: ص ٩٣).
(٢٤٠)