العشرين الصابرين (١).، أو السبعين، لاختيار موسى لهم (٢)، ليحصل العلم بخبرهم إذا رجعوا (٣).، أو ثلاثمائة وثلاثة عشر، عدد أهل بدر (٤): ولا يخفى ما في هذه الاختلافات من فنون الجزافات (٥).
وأي ارتباط لهذا العدد بالمراد (٦)؟ وما الذي أخرجه عن نظائره، مما ذكر في القرآن من ضروب الاعداد (٧)؟
ثانيا ": شروط سامعيه (٨) وشروط حصول العلم به - أي: بالخبر المتواتر -:
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٦٣
(١) لقوله تعالى في سورة الأنفال الآية ٦٦: (إن يكن منكم عشرون صابرون، يغلبوا مئتين).
(٢) قال الأب فردينان توتيل: موسى (القرن ١٣ ق. م): أشهر رجال التوراة.، ومن أكبر مشترعي البشرية من سبط لاوي. ولد في مصر، وأنقذته ابنة فرعون من المياه، فتربى في قصر أبيها. بدا رسالته في سن الأربعين، بعد أن لجا إلى برية سينا.، فأرسله الرب لينقذ بني إسرائيل، من مظالم فرعون.، فجاز معهم برية سينا مدة أربعين سنة. تلقى من الرب على جبل حوريب: الوصايا العشر.، فسلمهم إياها، وسن لهم الشرائع الأدبية والكهنوتية والاجتماعية، فكانت دستورهم الديني والمدني.، لهذا يعتبر موسى: المؤسس والمخلص والمشترع.، لقب: ب: (كليم الله). مات ولم يدخل أرض الميعاد.، المنجد في الاعلام: ص ٦٩٤.
(٣) لقوله تعالى في سورة الأعراف الآية ١٥٦: (واختار موسى قومه سبعين رجلا " لميقاتنا).
(٤) وعلق المددي هنا: (وقيل: بالأربعة، قياسا " على شهود الزنا.، وقيل بالخمسة، قياسا " على اللعان - وتوقف فيه القاضي الباقلاني -.، وقيل: سبعة قياسا " على غسل الاناء من ولوغ الكلب سبع مرات.، وقيل: عشرة، لقوله تعالى: (تلك عشرة كاملة).، وقيل: أربعون، أما أخذا " من عدد الجمعة، واما لقوله - ص - خير السرايا أربعون.، وقيل:
خمسون، قياسا " على القسامة).، ينظر: المستصفى: ١ / ١٣٧ - ١٣٨، وفواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت: ٢ / ١١٦ - ١١٧ (المطبوع بهامش المستصفى)، وتدريب الراوي - شرح تقريب النواوي: ٢ / ١٧٧ (الهامش).
(٥) وعلق فضيلته أيضا ": (يلاحظ هنا أمران):
١ - ان هذه الأقوال العجيبة - لعل الأصح التعبير عنها بالمختلقة -، لم تنسب إلى قائل معين.، بل، في كل المصادر - في أصول الفقه ودراية الحديث -، تذكر هذه الأقوال مجهولة القائل.
٢ - لعل الأصل في هذه الأقوال: أنها كانت من أهل التسنن غير الامامية، ثم تسربت إلى كتب الامامية الاثني عشرية.، والا لم نجد في مصنف من مصنفاتنا شيئا " من هذه الأقوال.، بل: ولم يتوقف أحد منهم في ترجيح قول، أو تضعيف آخر.
(٦) قال ابن حجر: لا معنى لتعيين العدد على الصحيح.، ينطر: شرح النخبة: ص ٣.
(٧) كما في قوله تعالى في سورة الإسراء الآية ١٠١: (ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات).، وفي سورة المدثر الآية ٣٠: (لواحة للبشر، عليها تسعة عشر).، وفي سورة (ص) الآية ٢٣: (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة " ولي نعجة واحدة).، وفي سورة الكهف الآية ٢٥: (ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا).، و هكذا في بقية آيات الاعداد القرآنية.
(٨) الذي في النسخة الخطية ورقة ٨ لوحة أ سطر ٥: (وشرط حصول العلم به)، فقط.، بدون: (ثانيا ":
شروط سامعيه).
(٢) قال الأب فردينان توتيل: موسى (القرن ١٣ ق. م): أشهر رجال التوراة.، ومن أكبر مشترعي البشرية من سبط لاوي. ولد في مصر، وأنقذته ابنة فرعون من المياه، فتربى في قصر أبيها. بدا رسالته في سن الأربعين، بعد أن لجا إلى برية سينا.، فأرسله الرب لينقذ بني إسرائيل، من مظالم فرعون.، فجاز معهم برية سينا مدة أربعين سنة. تلقى من الرب على جبل حوريب: الوصايا العشر.، فسلمهم إياها، وسن لهم الشرائع الأدبية والكهنوتية والاجتماعية، فكانت دستورهم الديني والمدني.، لهذا يعتبر موسى: المؤسس والمخلص والمشترع.، لقب: ب: (كليم الله). مات ولم يدخل أرض الميعاد.، المنجد في الاعلام: ص ٦٩٤.
(٣) لقوله تعالى في سورة الأعراف الآية ١٥٦: (واختار موسى قومه سبعين رجلا " لميقاتنا).
(٤) وعلق المددي هنا: (وقيل: بالأربعة، قياسا " على شهود الزنا.، وقيل بالخمسة، قياسا " على اللعان - وتوقف فيه القاضي الباقلاني -.، وقيل: سبعة قياسا " على غسل الاناء من ولوغ الكلب سبع مرات.، وقيل: عشرة، لقوله تعالى: (تلك عشرة كاملة).، وقيل: أربعون، أما أخذا " من عدد الجمعة، واما لقوله - ص - خير السرايا أربعون.، وقيل:
خمسون، قياسا " على القسامة).، ينظر: المستصفى: ١ / ١٣٧ - ١٣٨، وفواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت: ٢ / ١١٦ - ١١٧ (المطبوع بهامش المستصفى)، وتدريب الراوي - شرح تقريب النواوي: ٢ / ١٧٧ (الهامش).
(٥) وعلق فضيلته أيضا ": (يلاحظ هنا أمران):
١ - ان هذه الأقوال العجيبة - لعل الأصح التعبير عنها بالمختلقة -، لم تنسب إلى قائل معين.، بل، في كل المصادر - في أصول الفقه ودراية الحديث -، تذكر هذه الأقوال مجهولة القائل.
٢ - لعل الأصل في هذه الأقوال: أنها كانت من أهل التسنن غير الامامية، ثم تسربت إلى كتب الامامية الاثني عشرية.، والا لم نجد في مصنف من مصنفاتنا شيئا " من هذه الأقوال.، بل: ولم يتوقف أحد منهم في ترجيح قول، أو تضعيف آخر.
(٦) قال ابن حجر: لا معنى لتعيين العدد على الصحيح.، ينطر: شرح النخبة: ص ٣.
(٧) كما في قوله تعالى في سورة الإسراء الآية ١٠١: (ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات).، وفي سورة المدثر الآية ٣٠: (لواحة للبشر، عليها تسعة عشر).، وفي سورة (ص) الآية ٢٣: (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة " ولي نعجة واحدة).، وفي سورة الكهف الآية ٢٥: (ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا).، و هكذا في بقية آيات الاعداد القرآنية.
(٨) الذي في النسخة الخطية ورقة ٨ لوحة أ سطر ٥: (وشرط حصول العلم به)، فقط.، بدون: (ثانيا ":
شروط سامعيه).
(٦٣)