(١ -) الحديث والقراءة.، المفرطة في: الاسراع، والخفية.، بحيث يخفى بعض الكلم.
(٢ -) والبعد عن القارئ.
(٣ -) ونحو ذلك (١).
- ٢ - والضابط: كونه بحيث لا يفهم المقروء.، لعدم تحقق معنى الاخبار والتحديث معه.
فلو اتفق.، قال: (حضرت).، (حدثنا)، و (أخبرنا) (٢).
- ٣ - وقيل: يجوز، ويعفى عن اليسير من النسخ، ونحوه.، على وجه لا يمنع أصل السماع، وإن منع وقوعه على الوجه الأكمل (٣).
ويختلف ذلك.، باختلاف أحوال الناس: في حسن الفهم وعدمه، واندفاعه بالشواغل.، فإن فيهم: من لا يمنعه النسخ ونحوه مطلقا "، ومنهم من يمنعه أدنى عائق.
- ٤ - وقد روي عن الحافظ أبي الحسن - الدارقطني (٤) -: انه حضر في حداثته مجلس الصفار (٥)، وجلس ينسخ جزءا " كان معه، والصفار يملي فقال له بعض الحاضرين: لا يصح سماعك وأنت تنسخ
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٥٠
(١) قال ابن كثير: (هذا هو الواقع في زماننا اليوم: أن يحضر مجلس السماع من يفهم ومن لا يفهم، والبعيد من القارئ، والناعس، والمتحدث، والصبيان الذين لا ينضبط أمرهم - بل، يلعبون غالبا "، ولا يشتغلون بمجرد السماع -.، وكل هؤلاء، قد كان يكتب لهم السماع بحضرة شيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي رحمه الله).، (الباعث الحثيث: ص ص ١١٦).
(٢) وكان أبو بكر أحمد بن إسحاق الصبغي يقول: (حضرت).، ولا يقول: (حدثنا)، ولا (أخبرنا).، (الباعث الحثيث: ص ١١٥).
وقال الشيخ احمد محمد شاكر: (وأبو بكر الصبغي: أحد أئمة الشافعين بخراسان.، وهو: بكسر الصاد المهملة، وسكون الباء الموحدة، وبالغين المعجمة، ثم ياء النسبة في آخره).، (الباعث الحثيث: ص ١١٥ - الهامش).
(٣) وقال ابن كثير: (وجوزه موسى بن هارون الحافظ وكان ابن المبارك ينسخ وهو يقرأ عليه).، (الباعث الحثيث: ص ١١٥، ١١٦).
(٤) هو علي بن عمر بن أحمد بن مهدي.، أبو الحسن.، المشهور ب (الدارقطني)، نسبة إلى دار القطن ببغداد، أمير المؤمنين في الحديث، صاحب السنن.، توفي سنة ٣٨٥.، (الرسالة المستطرفة: ١٩).
(٥) ينظر: علوم الحديث لابن الصلاح - تحقيق عتر -: ص ١٤٥ - ١٤٦.، والأعلام للزركلي - ط ٣ - ١ / ٣٢١.، والصفار هنا هو: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، البغدادي، العالم بالنحو وغريب اللغة...
(٢) وكان أبو بكر أحمد بن إسحاق الصبغي يقول: (حضرت).، ولا يقول: (حدثنا)، ولا (أخبرنا).، (الباعث الحثيث: ص ١١٥).
وقال الشيخ احمد محمد شاكر: (وأبو بكر الصبغي: أحد أئمة الشافعين بخراسان.، وهو: بكسر الصاد المهملة، وسكون الباء الموحدة، وبالغين المعجمة، ثم ياء النسبة في آخره).، (الباعث الحثيث: ص ١١٥ - الهامش).
(٣) وقال ابن كثير: (وجوزه موسى بن هارون الحافظ وكان ابن المبارك ينسخ وهو يقرأ عليه).، (الباعث الحثيث: ص ١١٥، ١١٦).
(٤) هو علي بن عمر بن أحمد بن مهدي.، أبو الحسن.، المشهور ب (الدارقطني)، نسبة إلى دار القطن ببغداد، أمير المؤمنين في الحديث، صاحب السنن.، توفي سنة ٣٨٥.، (الرسالة المستطرفة: ١٩).
(٥) ينظر: علوم الحديث لابن الصلاح - تحقيق عتر -: ص ١٤٥ - ١٤٦.، والأعلام للزركلي - ط ٣ - ١ / ٣٢١.، والصفار هنا هو: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، البغدادي، العالم بالنحو وغريب اللغة...
(٢٥٠)