الحقل الثاني في: وصف الشيخ بما هو أهله (١) وإذا ذكر شيخه في أول حديث.، نسبه إلى آبائه، بحيث يتميز.
ووصفه بما هو أهله (٢).
ثم، اقتصر بعد ذلك.، على اسمه، أو بعض نسبه (٣).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٣١
مثاله: أن يروي الشيخ عن أحمد بن محمد، كما يتفق للشيخ أبي جعفر الطوسي والكليني رحمهما الله تعالى كثيرا ".، فليس للراوي أن يروي عنهما ويقول: قالا: أخبرني أحمد بن محمد بن عيسى.
بل، يقول: أحمد بن محمد، هو ابن عيسى.، أو يعني: ابن عيسى، ونحوه.
(ليتميز كلامه وزيادته عن كلام شيخه).، (مقباس الهداية: ص ٢٠٠).
وأقول.، وهذا هو نفس نص الشهيد الثاني.، ولكن، مع تصرف يسير، وإن لم يشر إلى ذلك الشيخ المامقاني، تساهلا " منه قدس سره.
(١) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٨١، لوحة أ.، سطر ١٠.، ولا، الرضوية.
(٢) قال الطيبي: (ويستحب له الثناء على شيخه، في حالة الرواية عنه، بما هو أهل له.، فقد فعل ذلك، غير واحد من السلف.
ولا بأس بذكره، بما يعرف به من لقب أو نسبة.، ولو إلى أم، أو صنعة، أو وصف في بدنه).، الخلاصة في أصول الحديث: ص ١٤٤ - ١٤٥.
وقال ابن كثير: (وحسن أن يثني على شيخه.، كما كان عطاء يقول: حدثني الحبر البحر ابن عباس.، و كان وكيع يقول: حدثني سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث.
وينبغي أن لا يذكر أحدا " بلقب يكرهه.، فأما لقب يتميز به، فلا بأس).، (الباعث الحثيث، ص ١٥٣).
وقال الشيخ أحمد محمد شاكر: (لا بأس أن يذكر الشيخ من يروي عنه.، بلقب، مثل: (غندر).، أو وصف، نحو: (الأعمش).، أو حرفة، مثل: (الحناط).، أو بنسبته إلى أمه، مثل: (ابن علية).، إذا عرف الراوي بذلك، ولم يقصد أن يعيبه، وإن كره الملقب به ذلك).، (الباعث الحثيث: ص ١٥٣ - الهامش).
وقال الحارثي: (قد جرت عادة المحدثين: أن يذكروا أسماء شيوخهم وأنسابهم، ويعرفونهم بما يقتضيه الحال، ويرفع عنهم الجهالة.، في أول الحديث، إذا رووه مفردا ".
ولو كان كتابا " تاما ".، جاز استيفاء ذلك في أول الكتاب، والاقتصار في الباقي على ما يرفع اللبس.، حتى الاضمار كاف مع أمنه.
وأما باقي الشيوخ.، فالواجب ذكر كل شيخ بما يرفع الجهالة عنه.، إلا، أن يكون كثير التكرر، بحيث يكفي مجرد الاسم في فهمه.، فإن تكرير ذلك يستهجن، إذ هو تطويل بغير فائدة).، (وصول الأخيار: ص ١٦٠).
(٣) وقال الشيخ المامقاني: (وإذا ذكر شيخه.، نسب شيخه بتمامه، أو وصفه بما هو أهله في أول حديث.، ثم اقتصر في باقي أحاديث الكتاب على اسمه، أو بعض نسبه).، (مقباس الهداية: ص ٢٠٠ - باختصار).
وأقول: هناك أمثلة كثيرة.، كما في: رياض العلماء: ٤ / ٣٥٠، و ٥ / ٢٩٠ - ٢٩١.
بل، يقول: أحمد بن محمد، هو ابن عيسى.، أو يعني: ابن عيسى، ونحوه.
(ليتميز كلامه وزيادته عن كلام شيخه).، (مقباس الهداية: ص ٢٠٠).
وأقول.، وهذا هو نفس نص الشهيد الثاني.، ولكن، مع تصرف يسير، وإن لم يشر إلى ذلك الشيخ المامقاني، تساهلا " منه قدس سره.
(١) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٨١، لوحة أ.، سطر ١٠.، ولا، الرضوية.
(٢) قال الطيبي: (ويستحب له الثناء على شيخه، في حالة الرواية عنه، بما هو أهل له.، فقد فعل ذلك، غير واحد من السلف.
ولا بأس بذكره، بما يعرف به من لقب أو نسبة.، ولو إلى أم، أو صنعة، أو وصف في بدنه).، الخلاصة في أصول الحديث: ص ١٤٤ - ١٤٥.
وقال ابن كثير: (وحسن أن يثني على شيخه.، كما كان عطاء يقول: حدثني الحبر البحر ابن عباس.، و كان وكيع يقول: حدثني سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث.
وينبغي أن لا يذكر أحدا " بلقب يكرهه.، فأما لقب يتميز به، فلا بأس).، (الباعث الحثيث، ص ١٥٣).
وقال الشيخ أحمد محمد شاكر: (لا بأس أن يذكر الشيخ من يروي عنه.، بلقب، مثل: (غندر).، أو وصف، نحو: (الأعمش).، أو حرفة، مثل: (الحناط).، أو بنسبته إلى أمه، مثل: (ابن علية).، إذا عرف الراوي بذلك، ولم يقصد أن يعيبه، وإن كره الملقب به ذلك).، (الباعث الحثيث: ص ١٥٣ - الهامش).
وقال الحارثي: (قد جرت عادة المحدثين: أن يذكروا أسماء شيوخهم وأنسابهم، ويعرفونهم بما يقتضيه الحال، ويرفع عنهم الجهالة.، في أول الحديث، إذا رووه مفردا ".
ولو كان كتابا " تاما ".، جاز استيفاء ذلك في أول الكتاب، والاقتصار في الباقي على ما يرفع اللبس.، حتى الاضمار كاف مع أمنه.
وأما باقي الشيوخ.، فالواجب ذكر كل شيخ بما يرفع الجهالة عنه.، إلا، أن يكون كثير التكرر، بحيث يكفي مجرد الاسم في فهمه.، فإن تكرير ذلك يستهجن، إذ هو تطويل بغير فائدة).، (وصول الأخيار: ص ١٦٠).
(٣) وقال الشيخ المامقاني: (وإذا ذكر شيخه.، نسب شيخه بتمامه، أو وصفه بما هو أهله في أول حديث.، ثم اقتصر في باقي أحاديث الكتاب على اسمه، أو بعض نسبه).، (مقباس الهداية: ص ٢٠٠ - باختصار).
وأقول: هناك أمثلة كثيرة.، كما في: رياض العلماء: ٤ / ٣٥٠، و ٥ / ٢٩٠ - ٢٩١.
(٣٣١)