وقد وقع في مثل ذلك.، مناظرة بين الشافعي، وإسحاق بن راهويه.، في جلود الميتة إذا دبغت.، هل تطهر أم لا؟ يناسب ذكرها ها هنا، لفوايد كثيرة.
قال الشافعي: (دباغها طهورها).
فقال إسحاق: ما الدليل؟
فقال: حديث ابن عباس.، عن ميمونة: هلا انتفعتم بجلدها؟ يعني: الشاة الميتة.
فقال إسحاق: (حديث ابن حكيم) (١): كتب إلينا النبي (صلى الله عليه وآله) قبل موته بشهر -.
(لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب).، أشبه أن يكون ناسخا " لحديث ميمونة، لأنه قبل موته بشهر.
فقال الشافعي: هذا كتاب، وذاك سماع.
فقال إسحاق: ان النبي (صلى الله عليه وآله).، كتب إلى كسرى وقيصر، وكان حجة عليهم. فسكت الشافعي (٢).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٩٠
(١) هكذا، في النسخة الأساسية: ورقة ٧٢، لوحة أسطر ١١.، وكذا، الرضوية: ورقة ٤٣، لوحة أ، سطر ١٢.، والصحيح كما يبدو مما يأتي: ابن عكيم.
(٢) وأقول: قد أورد الشيخ السيوطي (رحمه الله) هذه الرواية.، ضمن بحث بعنوان: (تحفة الانجاب بمسألة السنجاب).، في كتابه: الحاوي للفتاوي: ١ / ١٣ - ٣٤.
وكان مما قاله: (... وأما حديث عبد الله بن عكيم، فأجاب عنه البيهقي وجماعة من الحفاظ: بأنه مرسل، وابن عكيم ليس بصحابي.، وكذا قال أبو حاتم.
وقال ابن دقيق العيد: روي أن إسحاق بن راهويه، ناظر الشافعي وأحمد بن حنبل، في جلود الميتة إذا دبغت.، فقال الشافعي: دباغها طهورها.، فقال له إسحاق: ما الدليل؟ فقال: حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة: (ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (هلا انتفعتم بإهابها؟) فقال له إسحاق: حديث ابن عكيم: (كتب إلينا النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بشهر: إن لا تنتفعوا بشئ من الميتة بإهاب ولا عصب).، فهذا يشبه أن يكون ناسخا " لحديث ميمونة.، لأنه قبل موته بشهر.، فقال الشافعي رضي الله عنه: هذا كتاب، وذاك سماع.، فقال إسحاق: إن النبي صلى الله عليه وسلم: كتب إلى كسرى وقيصر، فكانت حجة عليهم عند الله، فسكت الشافعي: فلما سمع ذلك أحمد، فذهب إلى حديث ابن عكيم، وأفتى به، و رجع إسحاق إلى حديث الشافعي.
قال ابن دقيق العيد: كان والدي يحكي عن شيخه الحافظ أبي الحسن المقدسي - وكان من أئمة المالكية -.، انه كا يرى أن حجة الشافعي باقية.، يريد، لان الكلام في الترجيح بالسماع والكتاب، لا في إبطال الاستدلال بالكتاب...).، الحاوي للفتاوي: ١٩ - ٢٠.، وينظر: صحيح مسلم: ١ / ٢٧٧. وسنن الترمذي:
٣ / ٣١٣.
(٢) وأقول: قد أورد الشيخ السيوطي (رحمه الله) هذه الرواية.، ضمن بحث بعنوان: (تحفة الانجاب بمسألة السنجاب).، في كتابه: الحاوي للفتاوي: ١ / ١٣ - ٣٤.
وكان مما قاله: (... وأما حديث عبد الله بن عكيم، فأجاب عنه البيهقي وجماعة من الحفاظ: بأنه مرسل، وابن عكيم ليس بصحابي.، وكذا قال أبو حاتم.
وقال ابن دقيق العيد: روي أن إسحاق بن راهويه، ناظر الشافعي وأحمد بن حنبل، في جلود الميتة إذا دبغت.، فقال الشافعي: دباغها طهورها.، فقال له إسحاق: ما الدليل؟ فقال: حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة: (ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (هلا انتفعتم بإهابها؟) فقال له إسحاق: حديث ابن عكيم: (كتب إلينا النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بشهر: إن لا تنتفعوا بشئ من الميتة بإهاب ولا عصب).، فهذا يشبه أن يكون ناسخا " لحديث ميمونة.، لأنه قبل موته بشهر.، فقال الشافعي رضي الله عنه: هذا كتاب، وذاك سماع.، فقال إسحاق: إن النبي صلى الله عليه وسلم: كتب إلى كسرى وقيصر، فكانت حجة عليهم عند الله، فسكت الشافعي: فلما سمع ذلك أحمد، فذهب إلى حديث ابن عكيم، وأفتى به، و رجع إسحاق إلى حديث الشافعي.
قال ابن دقيق العيد: كان والدي يحكي عن شيخه الحافظ أبي الحسن المقدسي - وكان من أئمة المالكية -.، انه كا يرى أن حجة الشافعي باقية.، يريد، لان الكلام في الترجيح بالسماع والكتاب، لا في إبطال الاستدلال بالكتاب...).، الحاوي للفتاوي: ١٩ - ٢٠.، وينظر: صحيح مسلم: ١ / ٢٧٧. وسنن الترمذي:
٣ / ٣١٣.
(٢٩٠)