وقد ذكر جماعة من الفقهاء (١): أن رواية زرارة (٢) - في مفسد الحج، إذا قضاه.، أن الأولى حجة الاسلام (٣) - من الحسن (٤).، مع أنها مقطوعة (٥).
ومثل هذا كثير، فينبغي مراعاته، كما مر في الصحيح.
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٨٣
(١) قال المددي: منهم المحقق الثاني.، كما في (جامع المقصد): ١ / ١٨٤.
(٢) من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام،...، ينظر: معجم رجال الحديث: ٧ / ٢١٨ - ٢٤٠.
أما القول: بكونه من أصحاب الكاظم (ع)، كما ذهب إلى ذلك مثل الشيخ الطوسي: فإنما بلحاظ:
أنه أدرك زمانه صلوات الله عليه.
وأما من يذهب: إلى أنه لم يكن من أصحابه عليه السلام: فذلك بلحاظ: كونه لم يرو عنه عليه السلام.
(٣) وقد علق المددي هنا بقوله: رواية زرارة، هي ما رواه الكليني - والشيخ عنه -، باسناده عن زرارة.، في ذيلها (قلت: فأي الحجتين لهما؟ قال:.، الأولى التي أحدثا فيها ما أحدثا، والأخرى عليها عقوبة).، ينظر: جامع أحاديث الشيعة: ١١ / ١٧٧.
(٤) وهنا علق المددي أيضا " بقوله: باعتبار اشتمال السند على: إبراهيم بن هاشم.، فهو: وإن كان إماميا "، ممدوحا "، كثير الرواية، حتى أنه لا يوجد أكثر رواية منه، في الكتب.، إلا أنه لم ينص على توثيقه صريحا ".، وبذلك تكون الرواية باعتباره حسنة.
(٥) وقال المامقاني:... مع أنها مقطوعة، بسبب كونها مضمرة.
والاضمار: هو ما يطوي فيه ذكر المعصوم (عليه السلام)، في ذلك المقام بالضمير الغائب.، إما لتقية، أو سبق ذكر في اللفظ، أو الكتابة.، ثم عرض القطع لداع.
وذلك.، كما لو قال: سألته، أو سمعته يقول، أو عنه، أو نحو ذلك.، وهو كسابقيه في عدم الحجية، لاحتمال أن يكون المراد بالضمير، هو المعصوم (ع).
نعم، لو علم كون المراد به: الإمام (عليه السلام)، بأن سبق ذكره في الفقرة الأولى.، واقتصر في الفقرة الثانية على ارجاع الضمير إليه (ع)، خرج ذلك عن عنوان الاضمار القادح.، مقباس الهداية: ص ٦٠.، وينظر:
قواعد الحديث للغريفي: ٢١٣ - ٢٢٩.
(٢) من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام،...، ينظر: معجم رجال الحديث: ٧ / ٢١٨ - ٢٤٠.
أما القول: بكونه من أصحاب الكاظم (ع)، كما ذهب إلى ذلك مثل الشيخ الطوسي: فإنما بلحاظ:
أنه أدرك زمانه صلوات الله عليه.
وأما من يذهب: إلى أنه لم يكن من أصحابه عليه السلام: فذلك بلحاظ: كونه لم يرو عنه عليه السلام.
(٣) وقد علق المددي هنا بقوله: رواية زرارة، هي ما رواه الكليني - والشيخ عنه -، باسناده عن زرارة.، في ذيلها (قلت: فأي الحجتين لهما؟ قال:.، الأولى التي أحدثا فيها ما أحدثا، والأخرى عليها عقوبة).، ينظر: جامع أحاديث الشيعة: ١١ / ١٧٧.
(٤) وهنا علق المددي أيضا " بقوله: باعتبار اشتمال السند على: إبراهيم بن هاشم.، فهو: وإن كان إماميا "، ممدوحا "، كثير الرواية، حتى أنه لا يوجد أكثر رواية منه، في الكتب.، إلا أنه لم ينص على توثيقه صريحا ".، وبذلك تكون الرواية باعتباره حسنة.
(٥) وقال المامقاني:... مع أنها مقطوعة، بسبب كونها مضمرة.
والاضمار: هو ما يطوي فيه ذكر المعصوم (عليه السلام)، في ذلك المقام بالضمير الغائب.، إما لتقية، أو سبق ذكر في اللفظ، أو الكتابة.، ثم عرض القطع لداع.
وذلك.، كما لو قال: سألته، أو سمعته يقول، أو عنه، أو نحو ذلك.، وهو كسابقيه في عدم الحجية، لاحتمال أن يكون المراد بالضمير، هو المعصوم (ع).
نعم، لو علم كون المراد به: الإمام (عليه السلام)، بأن سبق ذكره في الفقرة الأولى.، واقتصر في الفقرة الثانية على ارجاع الضمير إليه (ع)، خرج ذلك عن عنوان الاضمار القادح.، مقباس الهداية: ص ٦٠.، وينظر:
قواعد الحديث للغريفي: ٢١٣ - ٢٢٩.
(٨٣)