كما يكتفي في الفتوى الشرعية، بالكتابة من المفتي (١).، مع أن الامر في الفتوى أخطر، والاحتياط فيها أقوى.
- ٣ - نعم، يعتبر معرفة الخط - أي: خط الكاتب للحديث (٢) -.، بحيث يأمن المكتوب إليه التزوير.
وشرط بعضهم: البينة على الخط، ولم يكتف بالعلم بكونه خطه.، حذرا " من المشابهة (٣).، إذ العلم في مثل ذلك عادي لا عقلي.
والأول: أصح، وإن كان هذا أحوط (٤).
ثانيا ": درجتها (٥) - ١ - ثم، على تقدير حجية المكاتبة.
فهي: أنزل من السماع، حتى يرجح ما روي بالسماع على ما روي بها، مع تساويهما في الصحة وغيرها من المرجحات.
وإلا، فقد ترجح المكاتبة بوجوه أخر (٦).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٨٩
(١) في النسخة الرضوية: ورقة ٤٢، لوحة ب.، سطر ١٧: (بالكتابة عن المفتي).
(٢) في النسخة الرضوية: ورقة ٤٣، لوحة أ.، سطر ١ - ٢: (يعتبر معرفة الخط الكاتب للحديث).، ويبدو ان في النسخ اشتباه.
(٣) والذي في النسخة الرضوية: ورقة ٤٣، لوحة أ.، سطر ٤: (حذرا " عن المشابهة).
(٤) قال الشيخ الحارثي: (وشرط بعضهم البينة، وهو ضعيف، إذ هو معروف، والاعتماد في ذلك على الظن الغالب.، وهو حاصل مع معرفة الخط وأمن التزوير).، (وصول الأخيار: ص ١٤٢).
وقال الدكتور صبحي: (ومن الدقة في تعبيره أن يقول: (حدثني فلان.، أو أخبرني كتابة " بخطه أو بخط فلان، الذي حمله إلي رسول له أو رسولي فلان، في مجلسه أو في مجلس سواه، بكذا وكذا).، (علوم الحديث و مصطلحه: ص ٩٨).، وينظر: (توضيح الأفكار: ٢ / ٣٤١)، و (اختصار علوم الحديث: ص ١٣٩).
(٥) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٧٢، لوحة أ، سطر ٤.، ولا، الرضوية.
(٦) قال الحارثي: (وإذا صحت المكاتبة، فهي أنزل من السماع، فيرجح ما روي به عليها، مع تساويهما في الصحة).، (وصول الأخيار: ص ١٤٢).
وقال الأستاذ أحمد محمد شاكر: (والمكاتبة مع الإجازة أرجح من المناولة مع الإجازة.
بل، أرى انها أرجح من السماع وأوثق، وان المكاتبة بدون إجازة أرجح من المناولة بالإجازة، أو بدونها).، (الباعث الحثيث: ص ١٢٥ - الهامش).
وكذا قال الدكتور صبحي: (ولا ريب.، ان المكاتبة مع الإجازة، أقوى من المكاتبة وحدها.
بل، يذهب بعضهم إلى ترجيح المكاتبة المقرونة بالإجازة، حتى على السماع نفسه).، (علوم الحديث و مصطلحه: ص ٩٨).
(٢) في النسخة الرضوية: ورقة ٤٣، لوحة أ.، سطر ١ - ٢: (يعتبر معرفة الخط الكاتب للحديث).، ويبدو ان في النسخ اشتباه.
(٣) والذي في النسخة الرضوية: ورقة ٤٣، لوحة أ.، سطر ٤: (حذرا " عن المشابهة).
(٤) قال الشيخ الحارثي: (وشرط بعضهم البينة، وهو ضعيف، إذ هو معروف، والاعتماد في ذلك على الظن الغالب.، وهو حاصل مع معرفة الخط وأمن التزوير).، (وصول الأخيار: ص ١٤٢).
وقال الدكتور صبحي: (ومن الدقة في تعبيره أن يقول: (حدثني فلان.، أو أخبرني كتابة " بخطه أو بخط فلان، الذي حمله إلي رسول له أو رسولي فلان، في مجلسه أو في مجلس سواه، بكذا وكذا).، (علوم الحديث و مصطلحه: ص ٩٨).، وينظر: (توضيح الأفكار: ٢ / ٣٤١)، و (اختصار علوم الحديث: ص ١٣٩).
(٥) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٧٢، لوحة أ، سطر ٤.، ولا، الرضوية.
(٦) قال الحارثي: (وإذا صحت المكاتبة، فهي أنزل من السماع، فيرجح ما روي به عليها، مع تساويهما في الصحة).، (وصول الأخيار: ص ١٤٢).
وقال الأستاذ أحمد محمد شاكر: (والمكاتبة مع الإجازة أرجح من المناولة مع الإجازة.
بل، أرى انها أرجح من السماع وأوثق، وان المكاتبة بدون إجازة أرجح من المناولة بالإجازة، أو بدونها).، (الباعث الحثيث: ص ١٢٥ - الهامش).
وكذا قال الدكتور صبحي: (ولا ريب.، ان المكاتبة مع الإجازة، أقوى من المكاتبة وحدها.
بل، يذهب بعضهم إلى ترجيح المكاتبة المقرونة بالإجازة، حتى على السماع نفسه).، (علوم الحديث و مصطلحه: ص ٩٨).
(٢٨٩)