ولا يلزم من جوازهما مقترنين، جوازهما مطلقين.، لان الألفاظ المستعملة على وجه المجاز، تقترن بغيرها من القرائن الدالة عليها.، ولا تطلق كذلك مقيدة " لمعناها (١).
- ٣ - وفي قول ثالث (٢): تجويز إطلاق الثاني.، وهو (أخبرنا)، دون الأول - وهو حدثنا - لقوة اشعاره بالنطق والمشافهة.، دون (أخبرنا)، فإنه يتجوز بها في غير النطق كثيرا ".
أو لان الفرق قد شاع بين أهل الحديث، وإن لم يكن بينهما فرق من جهة اللغة.، ومن فرق بينهما لغة "، فقد تكلف عنادا " (٣).
والقول بالفرق.، هو الأظهر في الأقوال، والأشهر في الاستعمال (٤).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٤٤
(١) وهو المحكي عن: عبد الله بن المبارك، ويحيى بن يحيى التميمي، وأحمد بن حنبل، وغيرهم.
بل، قيل: انه مذهب خلق كثير، من أصحاب الحديث.
وعللوا ذلك.، بأن الشيخ لم يحدث ولم يخبر،..).، (مقباس الهداية: ص ١٦٦).
(٢) قال الطيبي: (واختلفوا في جواز استعمال: (حدثنا)، (أخبرنا).، مطلقين.
فمنع: ابن المبارك، وأحمد بن حنبل، والنسائي، وغيرهم.
وجوزهما: الزهري، ومالك، وسفيان بن عيينة، وغيرهم.، وهو مذهب البخاري.
والمذهب الثالث: انه يجوز اطلاق أخبرنا، ولا يجوز اطلاق حدثنا.، وهو مذهب: الشافعي وأصحابه، ومسلم وجمهور أهل الشرق.، وهو الشائع الغالب الان، لان فيه اشعارا " بالنطق والمشافهة، بخلاف أخبرنا).، (الخلاصة في أصول الحديث: ١٠٣).
وقال الحجة المامقاني: (وأفرط السيد المرتضى (ره) فيما حكي عنه.، حيث منع من الاستعمال:
مقيدين ب (قراءة عليه) أيضا ".، محتجا ": بأنه مناقضة.، لان معنى الاخبار والتحديث: هو السماع منه.، وقوله: (قراءة " عليه)، يكذبه.
وفيه.، ان جميع المجازات، وكثيرا " من المشتركات - المعنوية واللفظية -، كذلك.، حيث إن معانيها مع فقد القرينة، تغايرها معها.، وحيث إن الكلام يتم بآخره، لا يكون قوله (قراءة " عليه)، مكذبا " لقوله (حدثنا)، و (أخبرنا).، (مقباس الهداية: ص ١٦٦).
وقال الشيخ أحمد محمد شاكر: (يعني القول الثالث في الرواية: بالقراءة على الشيخ، وبماذا يعبر الراوي عنها، عند الرواية).، (الباعث الحثيث: ص ١١٢ - الهامش).
(٣) قال ابن كثير: (وقد قيل: ان أول من فرق بينهما: ابن وهب.
قال الشيخ أبو عمرو: (وقد سبقه إلى ذلك ابن جريح، والأوزاعي).، (الباعث الحثيث: ص ١١٢).
(٤) قال ابن الصلاح: (الفرق بينهما صار هو الشائع الغالب، على أهل الحديث.، والاحتجاج لذلك من حيث اللغة عناء وتكلف.
وخير ما يقال فيه: انه اصطلاح منهم، أرادوا به التمييز بين النوعين.، ثم خصص النوع الأول بقول (حدثنا)، لقوة اشعاره بالنطق والمشافهة، والله أعلم.
ومن أحسن ما يحكى عمن يذهب هذا المذهب: ما حكاه الحافظ أبو بكر البرقاني، عن أبي حاتم محمد بن
بل، قيل: انه مذهب خلق كثير، من أصحاب الحديث.
وعللوا ذلك.، بأن الشيخ لم يحدث ولم يخبر،..).، (مقباس الهداية: ص ١٦٦).
(٢) قال الطيبي: (واختلفوا في جواز استعمال: (حدثنا)، (أخبرنا).، مطلقين.
فمنع: ابن المبارك، وأحمد بن حنبل، والنسائي، وغيرهم.
وجوزهما: الزهري، ومالك، وسفيان بن عيينة، وغيرهم.، وهو مذهب البخاري.
والمذهب الثالث: انه يجوز اطلاق أخبرنا، ولا يجوز اطلاق حدثنا.، وهو مذهب: الشافعي وأصحابه، ومسلم وجمهور أهل الشرق.، وهو الشائع الغالب الان، لان فيه اشعارا " بالنطق والمشافهة، بخلاف أخبرنا).، (الخلاصة في أصول الحديث: ١٠٣).
وقال الحجة المامقاني: (وأفرط السيد المرتضى (ره) فيما حكي عنه.، حيث منع من الاستعمال:
مقيدين ب (قراءة عليه) أيضا ".، محتجا ": بأنه مناقضة.، لان معنى الاخبار والتحديث: هو السماع منه.، وقوله: (قراءة " عليه)، يكذبه.
وفيه.، ان جميع المجازات، وكثيرا " من المشتركات - المعنوية واللفظية -، كذلك.، حيث إن معانيها مع فقد القرينة، تغايرها معها.، وحيث إن الكلام يتم بآخره، لا يكون قوله (قراءة " عليه)، مكذبا " لقوله (حدثنا)، و (أخبرنا).، (مقباس الهداية: ص ١٦٦).
وقال الشيخ أحمد محمد شاكر: (يعني القول الثالث في الرواية: بالقراءة على الشيخ، وبماذا يعبر الراوي عنها، عند الرواية).، (الباعث الحثيث: ص ١١٢ - الهامش).
(٣) قال ابن كثير: (وقد قيل: ان أول من فرق بينهما: ابن وهب.
قال الشيخ أبو عمرو: (وقد سبقه إلى ذلك ابن جريح، والأوزاعي).، (الباعث الحثيث: ص ١١٢).
(٤) قال ابن الصلاح: (الفرق بينهما صار هو الشائع الغالب، على أهل الحديث.، والاحتجاج لذلك من حيث اللغة عناء وتكلف.
وخير ما يقال فيه: انه اصطلاح منهم، أرادوا به التمييز بين النوعين.، ثم خصص النوع الأول بقول (حدثنا)، لقوة اشعاره بالنطق والمشافهة، والله أعلم.
ومن أحسن ما يحكى عمن يذهب هذا المذهب: ما حكاه الحافظ أبو بكر البرقاني، عن أبي حاتم محمد بن
(٢٤٤)