المسألة الثانية في: المواليد والوفيات (١) - ١ - ومن المهم أيضا ".، معرفة مواليدهم ووفياتهم.
فبمعرفتها يحصل الامن من دعوى المدعي اللقاء - أي: لقاء المروي عنه -.، والحال: أنه كاذب في دعواه، وأمره في اللقاء ليس كذلك (٢).
- ٢ - وكم فتح الله علينا، بواسطة معرفة ذلك بالعلم، بكذب أخبار شايعة بين أهل العلم، فضلا " عن غيرهم (٣)، حتى كادت أن تبلغ مرتبة الاستفاضة، ولو ذكرناها لطال الخطب.
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٨٧
(١) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٩٤، لوحة ب، سطر ٢.، ولا، الرضوية.
(٢) قال الشيخ عبد الله: ومن هنا تداولوا ذكر مواليد الأئمة (عليهم السلام) ووفياتهم، في أوائل كتب الرجال.، ليتبين.، من أدرك الامام الفلاني (عليه السلام) من الرواة، ومن لم يدركه. (مقباس الهداية: ص ٢٠٩).
وقال ابن كثير: ليعرف من أدركهم ممن لم يدركهم.، من كذاب أو مدلس، فيتحرر المتصل والمنقطع وغير ذلك.
قال سفيان الثوري: لما استعمل الرواة الكذب، استعملنا لهم التاريخ.
وقال حفص بن غياث: إذا اتهمتم الشيخ، فحاسبوه بالسنين.
وقال الحاكم: لما قدم علينا محمد بن حاتم الكشي، فحدث عن عبد بن حميد.، سألته عن مولده؟ فذكر أنه ولد سنة ستين ومائتين.
فقلت لأصحابنا: انه يزعم أنه سمع منه بعد موته بثلاث عشرة سنة.، (الباعث الحثيث: ص ٢٣٧).
(٣) وكمثال على ذلك.، فقد قال السيد عبد الرزاق الموسوي المقرم: (.. قالوا في الرواية عن أمير المؤمنين (عليه السلام): ما زلت مظلوما " منذ كنت صغيرا "، إن عقيل ليرمد فيقول: لا تذروني حتى تذروا عليا "، فأضجع وأذري وما بي رمد.
لا أقرأ هذا الحديث، إلا ويأخذني العجب كيف رضي المفتعل بهذه الفرية البينة.، فإن أمير المؤمنين ولد ولعقيل عشرون سنة.، وهل يعقل أحد أو يظن أن انسانا " له من العمر ذلك المقدار، إذا اقتضى صلاحه شرب الدواء، يمتنع منه إلا إذا شرب مثله أخوه، البالغ سنة واحدة أو سنتين.، كلا لا يفعله أي أحد وإن بالغ في الخسة والضعف.، فكيف بمثل عقيل المتربي بحجر أبي طالب، والمرتضع در المعرفة، خصوصا " مع من يشاهد من الآيات الباهرة، من أخيه الامام منذ ولادته.
نعم، الضغائن والأحقاد حبذت لمن تخلق بها، التردد في العمى والخبط في الضلال، من دون روية أو تفكير، (استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان، ألا أن حزب الشيطان هم الخاسرون). العباس: ص ٤٤ - ٤٥، نقلا " عن نكت الهميان: ص ٢٠٠.
(٢) قال الشيخ عبد الله: ومن هنا تداولوا ذكر مواليد الأئمة (عليهم السلام) ووفياتهم، في أوائل كتب الرجال.، ليتبين.، من أدرك الامام الفلاني (عليه السلام) من الرواة، ومن لم يدركه. (مقباس الهداية: ص ٢٠٩).
وقال ابن كثير: ليعرف من أدركهم ممن لم يدركهم.، من كذاب أو مدلس، فيتحرر المتصل والمنقطع وغير ذلك.
قال سفيان الثوري: لما استعمل الرواة الكذب، استعملنا لهم التاريخ.
وقال حفص بن غياث: إذا اتهمتم الشيخ، فحاسبوه بالسنين.
وقال الحاكم: لما قدم علينا محمد بن حاتم الكشي، فحدث عن عبد بن حميد.، سألته عن مولده؟ فذكر أنه ولد سنة ستين ومائتين.
فقلت لأصحابنا: انه يزعم أنه سمع منه بعد موته بثلاث عشرة سنة.، (الباعث الحثيث: ص ٢٣٧).
(٣) وكمثال على ذلك.، فقد قال السيد عبد الرزاق الموسوي المقرم: (.. قالوا في الرواية عن أمير المؤمنين (عليه السلام): ما زلت مظلوما " منذ كنت صغيرا "، إن عقيل ليرمد فيقول: لا تذروني حتى تذروا عليا "، فأضجع وأذري وما بي رمد.
لا أقرأ هذا الحديث، إلا ويأخذني العجب كيف رضي المفتعل بهذه الفرية البينة.، فإن أمير المؤمنين ولد ولعقيل عشرون سنة.، وهل يعقل أحد أو يظن أن انسانا " له من العمر ذلك المقدار، إذا اقتضى صلاحه شرب الدواء، يمتنع منه إلا إذا شرب مثله أخوه، البالغ سنة واحدة أو سنتين.، كلا لا يفعله أي أحد وإن بالغ في الخسة والضعف.، فكيف بمثل عقيل المتربي بحجر أبي طالب، والمرتضع در المعرفة، خصوصا " مع من يشاهد من الآيات الباهرة، من أخيه الامام منذ ولادته.
نعم، الضغائن والأحقاد حبذت لمن تخلق بها، التردد في العمى والخبط في الضلال، من دون روية أو تفكير، (استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان، ألا أن حزب الشيطان هم الخاسرون). العباس: ص ٤٤ - ٤٥، نقلا " عن نكت الهميان: ص ٢٠٠.
(٣٨٧)