والأجود.، التنبيه عليه، كما سبق الحقل الثالث في: شرعية الاصلاح (١) وجوز بعضهم: اصلاحه في الكتاب.، وهو يناسب مجوز الرواية بالمعنى (٢).
وتركه في الأصل على حاله، وتصويبه حاشية - أي: صوابه في الحاشية -.، أولى من إبقائه بغير تنبيه على حاله، وأجمع للمصلحة، وأنفى للمفسدة (٣).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٢٥
و (عبد الله بن سخيرة وأبي معمر).، صحيحه: (أبي معمر عبد الله بن سخبرة).، حيث هو علم واحد بشقين: كنية، واسم.، كما ضبطه محقق الباعث الحثيث.، وعادة: صاحب البيت أدرى بالذي فيه، كما يقولون.
و (خطأ) التي تكررت ثلاث مرات.، صحيحها: (خطأ)، بنهاية الف مهموزة لا همزة متطرفة بعد الف ساكنة.، علما "، بأن مثل هذه الكلمات، كثير ما يقع في الاشتباه بكتابتها، المتأثرون باللغة الفارسية.
وأقول: (وهو غلو في اتباع اللفظ)، اشتباه.، صحيحه: (وهو غلو في مذهب أتباع اللفظ)، كما يبدو.
وعليه.، فهنالك سقط في نص الشهيد الثاني، ومن نقل عنه. يتمثل في كلمة: (مذهب).
كذلك، هناك تصحيف في كلمة (اتباع)، بتشديد التاء.، والصحيح: (أتباع)، بألف وتاء مخففة. ذلك.، لان: (اتباع)، مصدر (اتبع) - على صيغة افتعل -، من (تبع) الثلاثي: شأنها شأن (اتجار): مصدر (أتجر)، من (تجر) الثلاثي.
أما (أتباع).، فهي: جمع (تابع)، من (تبع).، شأنها شأن (أنصار)، جمع (ناصر)، في (نصر).، كذلك، فإنها هي الأنسب مجيئها مع (مذهب).
(١) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٧٩، لوحة ب.، سطر ١١.، ولا، الرضوية.
(٢) والذي في النسخة الرضوية: ورقة ٤٨، لوحة أ.، سطر ١٤: (وهو تناسب الرواية بالمعنى) (٣) قال الشيخ أحمد: (إذا وجد الراوي في الأصل حديثا "، فيه لحن أو تحريف.، فالأولى: أن يتركه على حاله، ولا يمحوه.، وإنما يضبب عليه، ويكتب الصواب في الهامش.، وعند الرواية: يروي الصواب من غير خطأ.، ثم يبين ما في أصل كتابه.
وإنما رجحوا إبقاء الأصل، لأنه قد يكون صوابا "، وله وجه لم يدركه الراوي، ففهم انه خطأ، لا سيما فيما يعدونه خطأ من جهة العربية، لكثرة لغات العربية وتشعبها).، (الباعث الحثيث: ص ١٤٦ - الهامش).
وقال الحارثي: (والصواب إصلاحه في كتابه أيضا "، إذا تحقق المقصود، ولم يكن فيه احتمال.، وإلا، تركه على حاله مع التضبيب عليه، وبيان الصواب على الحاشية، ثم يقرأه عند الرواية على الصواب.، ولو قال: (وفي روايتي كذا)، لم يكن به بأس).، (وصول الأخيار: ص ١٥٦).
وقال المامقاني: (وأما اصلاح التحريف والتصحيف في الكتاب، وتغيير ما وقع فيه.، فجوزه بعضهم.
والأولى: ما ذكره جمع، من ترك والتصحيف في الأصل، على حاله، والتضبيب عليه، وبيان صوابه في الحاشية.، فإن ذلك أجمع للمصلحة وأنفى للمفسدة، وقد يأتي من يظهر له وجه صحته.، ولو فتح باب التغيير لجسر عليه من ليس بأهل).، (مقباس الهداية: ص ١٩٩).
و (خطأ) التي تكررت ثلاث مرات.، صحيحها: (خطأ)، بنهاية الف مهموزة لا همزة متطرفة بعد الف ساكنة.، علما "، بأن مثل هذه الكلمات، كثير ما يقع في الاشتباه بكتابتها، المتأثرون باللغة الفارسية.
وأقول: (وهو غلو في اتباع اللفظ)، اشتباه.، صحيحه: (وهو غلو في مذهب أتباع اللفظ)، كما يبدو.
وعليه.، فهنالك سقط في نص الشهيد الثاني، ومن نقل عنه. يتمثل في كلمة: (مذهب).
كذلك، هناك تصحيف في كلمة (اتباع)، بتشديد التاء.، والصحيح: (أتباع)، بألف وتاء مخففة. ذلك.، لان: (اتباع)، مصدر (اتبع) - على صيغة افتعل -، من (تبع) الثلاثي: شأنها شأن (اتجار): مصدر (أتجر)، من (تجر) الثلاثي.
أما (أتباع).، فهي: جمع (تابع)، من (تبع).، شأنها شأن (أنصار)، جمع (ناصر)، في (نصر).، كذلك، فإنها هي الأنسب مجيئها مع (مذهب).
(١) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٧٩، لوحة ب.، سطر ١١.، ولا، الرضوية.
(٢) والذي في النسخة الرضوية: ورقة ٤٨، لوحة أ.، سطر ١٤: (وهو تناسب الرواية بالمعنى) (٣) قال الشيخ أحمد: (إذا وجد الراوي في الأصل حديثا "، فيه لحن أو تحريف.، فالأولى: أن يتركه على حاله، ولا يمحوه.، وإنما يضبب عليه، ويكتب الصواب في الهامش.، وعند الرواية: يروي الصواب من غير خطأ.، ثم يبين ما في أصل كتابه.
وإنما رجحوا إبقاء الأصل، لأنه قد يكون صوابا "، وله وجه لم يدركه الراوي، ففهم انه خطأ، لا سيما فيما يعدونه خطأ من جهة العربية، لكثرة لغات العربية وتشعبها).، (الباعث الحثيث: ص ١٤٦ - الهامش).
وقال الحارثي: (والصواب إصلاحه في كتابه أيضا "، إذا تحقق المقصود، ولم يكن فيه احتمال.، وإلا، تركه على حاله مع التضبيب عليه، وبيان الصواب على الحاشية، ثم يقرأه عند الرواية على الصواب.، ولو قال: (وفي روايتي كذا)، لم يكن به بأس).، (وصول الأخيار: ص ١٥٦).
وقال المامقاني: (وأما اصلاح التحريف والتصحيف في الكتاب، وتغيير ما وقع فيه.، فجوزه بعضهم.
والأولى: ما ذكره جمع، من ترك والتصحيف في الأصل، على حاله، والتضبيب عليه، وبيان صوابه في الحاشية.، فإن ذلك أجمع للمصلحة وأنفى للمفسدة، وقد يأتي من يظهر له وجه صحته.، ولو فتح باب التغيير لجسر عليه من ليس بأهل).، (مقباس الهداية: ص ١٩٩).
(٣٢٥)