الحقل الثامن في: المشهور (١) - ١ - وهو ما شاع عند أهل الحديث خاصة، دون غيرهم، بأن نقله منهم رواة كثيرون (٢).، ولا يعلم هذا القسم، إلا أهل الصناعة. أو عندهم وعند غيرهم.، كحديث: (إنما الأعمال بالنيات.، وأمره واضح، وهو بهذا المعنى أعم من الصحيح.
أو عند غيرهم خاصة، ولا أصل له عندهم، وهو كثير (٣). - ٢ - قال بعض العلماء: أربعة أحاديث تدور على الألسن وليس لها أصل: (٤)
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ١٠٥
(١) الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة ٢٢ لوحة أ سطر ٩: (وثامنها: المشهور)، فقط.، بدون:
(الحقل الثامن في المشهور).
قال الأستاذ صبحي السامرائي.، ومن أراد الوقوف على الأحاديث المشتهرة، على الألسنة، فليراجع، المقاصد الحسنة للسخاوي، طبع.، والتذكرة في الأحاديث المشتهرة، مخطوط.، والبدر المنير للامام الشعراني.، و كشف الخفاء للعجلوني، مطبوع.، وأسنى المطالب للبيروني، طبع.، ينظر: الخلاصة في أصول الحديث: ص ٥١ (الهامش).، وينظر.، الباعث الحثيث: ١٦٥ - ١٦٦ (الهامش).
(٢) الخلاصة في أصول الحديث: ص ٥٠.
(٣) وقد علق المددي هنا بقوله:
كحديث: (إقرار العقلاء على أنفسهم جائز)، المشهور على ألسنة الفقهاء.، كما في الوسائل: ١٦ / ١١١.، بل عده البعض من الحديث النبوي المستفيض أو المتواتر.، كما في جواهر الكلام: ٣٥ / ٣: مع أنه لا أصل له في كتب الحديث، إطلاقا ".
بل، يبدو من (السرائر): أنه معقد إجماعهم).
وكذا، حديث: (الصلاة لا تترك بحال) فإنه مع شهرته على ألسنة الفقهاء.، إلا أنه لا أصل له.، بل، هو ذيل لصحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام،...، وإلا فهي مستحاضة تصنع مثل النفساء، ثم تصلي ولا تدع الصلاة على حال.
فهذه الجملة الأخيرة حرفت وأصبحت هكذا: (الصلاة لا تترك بحال).
(٤) وقد روي عن الإمام أحمد انه قال: أربعة أحاديث تدور بين الناس في الأسواق، لا أصل لها: ينظر:
مقدمة ابن الصلاح: ص ٣٨٩ - ٣٩٠، والباعث الحثيث: ص ١٦٦.
وقد صرح السيوطي بوضعها فقال: وكلها باطلة لا أصل بها: ينظر: تدريب الراوي: ص ١٨٩.
(الحقل الثامن في المشهور).
قال الأستاذ صبحي السامرائي.، ومن أراد الوقوف على الأحاديث المشتهرة، على الألسنة، فليراجع، المقاصد الحسنة للسخاوي، طبع.، والتذكرة في الأحاديث المشتهرة، مخطوط.، والبدر المنير للامام الشعراني.، و كشف الخفاء للعجلوني، مطبوع.، وأسنى المطالب للبيروني، طبع.، ينظر: الخلاصة في أصول الحديث: ص ٥١ (الهامش).، وينظر.، الباعث الحثيث: ١٦٥ - ١٦٦ (الهامش).
(٢) الخلاصة في أصول الحديث: ص ٥٠.
(٣) وقد علق المددي هنا بقوله:
كحديث: (إقرار العقلاء على أنفسهم جائز)، المشهور على ألسنة الفقهاء.، كما في الوسائل: ١٦ / ١١١.، بل عده البعض من الحديث النبوي المستفيض أو المتواتر.، كما في جواهر الكلام: ٣٥ / ٣: مع أنه لا أصل له في كتب الحديث، إطلاقا ".
بل، يبدو من (السرائر): أنه معقد إجماعهم).
وكذا، حديث: (الصلاة لا تترك بحال) فإنه مع شهرته على ألسنة الفقهاء.، إلا أنه لا أصل له.، بل، هو ذيل لصحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام،...، وإلا فهي مستحاضة تصنع مثل النفساء، ثم تصلي ولا تدع الصلاة على حال.
فهذه الجملة الأخيرة حرفت وأصبحت هكذا: (الصلاة لا تترك بحال).
(٤) وقد روي عن الإمام أحمد انه قال: أربعة أحاديث تدور بين الناس في الأسواق، لا أصل لها: ينظر:
مقدمة ابن الصلاح: ص ٣٨٩ - ٣٩٠، والباعث الحثيث: ص ١٦٦.
وقد صرح السيوطي بوضعها فقال: وكلها باطلة لا أصل بها: ينظر: تدريب الراوي: ص ١٨٩.
(١٠٥)