بل، يجوز أن يروي الكبير عن الصغير، بعد اتصافه بصفات الراوي (١).
وقد اتفق ذلك كثيرا " للصحابة (رضي الله عنه) فمن دونهم من التابعين والفقهاء (٢).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢٨
قال القطب في الخرائج والجرايح: (ان أبا عبد الله - عليه السلام - قال: إن جابر بن عبد الله، كان آخر من بقي من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم.، وكان منقطعا " إلينا أهل البيت.، وكان يقعد في مسجد رسول الله (ص)، معتجرا " بعمامة.، وكان يقول: يا باقر...، إلى أن قال: فلم يلبث أن مضى علي بن الحسين - عليه السلام -.، فكان محمد بن علي - عليه السلام - يأتيه على الكرامة، لصحبته لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.
غير أن السيد محمد صادق بحر العلوم (ره) قال: (لا يوجد هذا الحديث في الخرايج والجرايح المطبوع.، ولعله في المخطوط الذي يختلف مع المطبوع.، فقد ذكر شيخنا الحجة الطهراني في: (الذريعة: ٧ / ١٤٦).، ما نصه:
رأيت نسخة بعنوان: (الخرائج)، في مكتبة (سلطان العلماء) - أي: بإيران -.، لكنها، تخالف المطبوع.، وذكر كاتبها انه كتبها عن نسخة خط السيد مهنا بن سنان بن عبد الوهاب الحسيني، الذي فرغ من كتابة نسخته سنة ٧٤٨ ه...).، تكملة الرجال: ص ٢٤٠ - ٢٤١ الهامش).
وينظر: رجال الكشي - اختيار رجال الكشي -: ص ٤٣، وفي طبعة أخرى: ص ٢٧.، حيث ذكر هذا الحديث بطوله.، والكافي: ١ / ٤٦٩، في باب مولد أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام).، وبحار الأنوار: ١١ / ٦٤.، والاختصاص: ٦٣.
ونقل الحر العاملي: (...، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حدثني جابر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) - ولم يكن يكذب جابر -: ان ابن الأخ يقاسم الجد..).، (الوسائل، كتاب الميراث،..، باب: ان أولاد الإخوة، يقومون مقام آبائهم عند عدمهم، ويقاسمون الجد وإن قرب وبعدوا، ويمنع الأقرب منهم الأبعد...
(١) كما هو الحال عند الصحابي الجليل، جابر بن عبد الله الأنصاري.، الذي يروي عن الأئمة (ع) فهو يروي عن: الرسول (صلى الله عليه وآله).، والأئمة (عليهم السلام): أمير المؤمنين، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد الباقر).،، ومات سنة ثمان وسبعين للهجرة.
ينظر: رجال ابن داوود: ص ٦٠ - ٦١، وتنقيح المقال: ١ / ١٩٩ - ٢٠١، وأسد الغابة: ١ / ٢٥٦ - ٢٥٧، وتقريب التهذيب: ١ / ١٢٢، وجوامع السيرة: ص ٢٧٦، والاستيعاب: ٢ / ٤٦٤، والرياض النضرة:
٢ / ٢٨٤، وتاريخ الذهبي: ٢ / ١٩٨، ومجمع الزوائد: ٩ / ١٣٣.، وروى عن أصحاب الصحاح: ١٥٤٠ حديثا "، وتذكرة الحفاظ: ١ / ٤٣، وطبقات ابن سعد: ٥ / ٣٤٤، وخلاصة الأقوال - رجال العلامة -: ص ٣٥.
وقال الشيخ المامقاني: (كما صرح بذلك: جمع.، بل، لا شبهة فيه ولا ريب، لأصالة عدم الاشتراط).، (مقباس الهداية: ص ١٦٠).
(٢) وفي النسخة الأساسية: ورقة: ٥٦، لوحة ب.، سطر ٩: (الفقها)، من دون همزة متطرفة.، وكذا، في الرضوية: ورقة ٣٤، لوحة أ، سطر ١٦.، ويبدو: ان علامة المد فوق الألف، تقوم مقام الألف. والهمزة المتطرفة.
وقال الطيبي: (تجوز رواية الأكابر عن الأصاغر.، فلا يتوهم كون المروي عنه: أكبر وأفضل، لأنه الأغلب.، وهو على أقسام:
غير أن السيد محمد صادق بحر العلوم (ره) قال: (لا يوجد هذا الحديث في الخرايج والجرايح المطبوع.، ولعله في المخطوط الذي يختلف مع المطبوع.، فقد ذكر شيخنا الحجة الطهراني في: (الذريعة: ٧ / ١٤٦).، ما نصه:
رأيت نسخة بعنوان: (الخرائج)، في مكتبة (سلطان العلماء) - أي: بإيران -.، لكنها، تخالف المطبوع.، وذكر كاتبها انه كتبها عن نسخة خط السيد مهنا بن سنان بن عبد الوهاب الحسيني، الذي فرغ من كتابة نسخته سنة ٧٤٨ ه...).، تكملة الرجال: ص ٢٤٠ - ٢٤١ الهامش).
وينظر: رجال الكشي - اختيار رجال الكشي -: ص ٤٣، وفي طبعة أخرى: ص ٢٧.، حيث ذكر هذا الحديث بطوله.، والكافي: ١ / ٤٦٩، في باب مولد أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام).، وبحار الأنوار: ١١ / ٦٤.، والاختصاص: ٦٣.
ونقل الحر العاملي: (...، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حدثني جابر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) - ولم يكن يكذب جابر -: ان ابن الأخ يقاسم الجد..).، (الوسائل، كتاب الميراث،..، باب: ان أولاد الإخوة، يقومون مقام آبائهم عند عدمهم، ويقاسمون الجد وإن قرب وبعدوا، ويمنع الأقرب منهم الأبعد...
(١) كما هو الحال عند الصحابي الجليل، جابر بن عبد الله الأنصاري.، الذي يروي عن الأئمة (ع) فهو يروي عن: الرسول (صلى الله عليه وآله).، والأئمة (عليهم السلام): أمير المؤمنين، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد الباقر).،، ومات سنة ثمان وسبعين للهجرة.
ينظر: رجال ابن داوود: ص ٦٠ - ٦١، وتنقيح المقال: ١ / ١٩٩ - ٢٠١، وأسد الغابة: ١ / ٢٥٦ - ٢٥٧، وتقريب التهذيب: ١ / ١٢٢، وجوامع السيرة: ص ٢٧٦، والاستيعاب: ٢ / ٤٦٤، والرياض النضرة:
٢ / ٢٨٤، وتاريخ الذهبي: ٢ / ١٩٨، ومجمع الزوائد: ٩ / ١٣٣.، وروى عن أصحاب الصحاح: ١٥٤٠ حديثا "، وتذكرة الحفاظ: ١ / ٤٣، وطبقات ابن سعد: ٥ / ٣٤٤، وخلاصة الأقوال - رجال العلامة -: ص ٣٥.
وقال الشيخ المامقاني: (كما صرح بذلك: جمع.، بل، لا شبهة فيه ولا ريب، لأصالة عدم الاشتراط).، (مقباس الهداية: ص ١٦٠).
(٢) وفي النسخة الأساسية: ورقة: ٥٦، لوحة ب.، سطر ٩: (الفقها)، من دون همزة متطرفة.، وكذا، في الرضوية: ورقة ٣٤، لوحة أ، سطر ١٦.، ويبدو: ان علامة المد فوق الألف، تقوم مقام الألف. والهمزة المتطرفة.
وقال الطيبي: (تجوز رواية الأكابر عن الأصاغر.، فلا يتوهم كون المروي عنه: أكبر وأفضل، لأنه الأغلب.، وهو على أقسام:
(٢٢٨)