لأنه صلى الله عليه وآله: أفصح من نطق بالضاد.
وفي تراكيبه.، أسرار ودقايق، لا يوقف عليها ألا بها، كما هي.
فإن لكل تركيب من التراكيب معنى.، بحسب الفصل والوصل، والتقديم والتأخير.، لو لم يراع، لذهب مقاصدها.
بل، لكل كلمة مع صاحبتها خاصية مستقلة.، كالتخصيص والاهتمام، وغيرهما.
وكذا، الألفاظ التي ترى: مشتركة، أو مترادفة.، إذا وضع كل موضع الاخر، فات المعنى الذي قصد به (١).
- ٢ - ومن ثم قال (صلى الله عليه وآله):
(نضر الله عبدا " سمع مقالتي (٢)، فحفظها، ووعاها، وأداها كما سمعها.
فرب حامل فقه غير فقيه.
(ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه) (٣).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٣١٣
(١) ينظر: وصول الأخيار: ص ١٥١، ومقباس الهداية: ص ١٩٤).
(٢) والذي في النسخة الرضوية: ورقة ٤٧، لوحة أ.، سطر ١٤: (نصر الله...) (٣) ينظر: سنن ابن ماجة: ١ / ٨٤ - ٨٦، و ٢ / ١٠١٥، وسنن الترمذي: ٥ / ٣٤، وسنن أبي داوود:
٣ / ٣٢٢، و ٣ / ٤٣٨، وكشف الخفاء: ٢ / ٣١٩، وتحف العقول: ٤١ - ٤٢، والكفاية للخطيب: ص ١٧٣.
غير أن الشيخ المامقاني قال: ورد:
أولا ": يمنع صحة السند.
وثانيا ": بأنها مضطربة المتن.، ففي (البداية) كما نقلناه.، وفي نسخة: نضر، بالضاد المعجمة.، وفي ثالثة:
بالصاد المهملة.، وفي رابعة: رحم الله، بدل (نضر الله).، ثم، إن جملة من النسخ، اقتصرت على الفقرة الأخيرة.، و أخرى على التي قبلها، بتلك العبارة، أو بتغييرها إلى قوله (ص): فرب حامل فقه إلى من لا فقه له.
وثالثا ": بأنها قد تضمنت دعاء، ولا دلالة في ذلك على الوجوب.
ورابعا ": بمنع الدلالة على وجوب التأدية بلفظه.، لصدق التأدية كما سمعه عرفا "، بمجرد أداء المعنى كما هو، من غير تفاوت.
وخامسا ": بأنها معارضة بما مر، مما هو أقوى منها سندا " ودلالة ".، وقضية الجمع تنزيلها على تأدية المعنى كما سمع، أو على الاستحباب).، (مقباس الهداية: ص ١٩٣ - ١٩٤).، وينظر: تدريب الراوي: ص ٣٧٤.
وينظر البحث الموسع في الحديث المتواتر، وتعليقات الشيخ العلامة محي الدين عبد الحميد (رحمه الله) في توضيح الأفكار شرح تنقيح الانظار - للصنعاني -: ٢ / ٤٠١ - ٤١٢.
(٢) والذي في النسخة الرضوية: ورقة ٤٧، لوحة أ.، سطر ١٤: (نصر الله...) (٣) ينظر: سنن ابن ماجة: ١ / ٨٤ - ٨٦، و ٢ / ١٠١٥، وسنن الترمذي: ٥ / ٣٤، وسنن أبي داوود:
٣ / ٣٢٢، و ٣ / ٤٣٨، وكشف الخفاء: ٢ / ٣١٩، وتحف العقول: ٤١ - ٤٢، والكفاية للخطيب: ص ١٧٣.
غير أن الشيخ المامقاني قال: ورد:
أولا ": يمنع صحة السند.
وثانيا ": بأنها مضطربة المتن.، ففي (البداية) كما نقلناه.، وفي نسخة: نضر، بالضاد المعجمة.، وفي ثالثة:
بالصاد المهملة.، وفي رابعة: رحم الله، بدل (نضر الله).، ثم، إن جملة من النسخ، اقتصرت على الفقرة الأخيرة.، و أخرى على التي قبلها، بتلك العبارة، أو بتغييرها إلى قوله (ص): فرب حامل فقه إلى من لا فقه له.
وثالثا ": بأنها قد تضمنت دعاء، ولا دلالة في ذلك على الوجوب.
ورابعا ": بمنع الدلالة على وجوب التأدية بلفظه.، لصدق التأدية كما سمعه عرفا "، بمجرد أداء المعنى كما هو، من غير تفاوت.
وخامسا ": بأنها معارضة بما مر، مما هو أقوى منها سندا " ودلالة ".، وقضية الجمع تنزيلها على تأدية المعنى كما سمع، أو على الاستحباب).، (مقباس الهداية: ص ١٩٣ - ١٩٤).، وينظر: تدريب الراوي: ص ٣٧٤.
وينظر البحث الموسع في الحديث المتواتر، وتعليقات الشيخ العلامة محي الدين عبد الحميد (رحمه الله) في توضيح الأفكار شرح تنقيح الانظار - للصنعاني -: ٢ / ٤٠١ - ٤١٢.
(٣١٣)