الحقل الرابع في: صدق الخبر وكذبه (١) ثم الخبر بأي معنى أعتبر: منحصر في الصدق والكذب، على وجه منع الجمع و الخلو، في الأصح من الأقوال.
وإنما قلنا: إنه منحصر فيهما، لأنه كما قد عرفت، يقتضي نسبة " في اللفظ، ونسبة " في الواقع.
ثم، إن طابق الواقع المحكي باللفظ، فالأول، وهو الصدق.، والا يطابقه، فالثاني، و هو الكذب.، وبذلك ظهر وجه الحصر.
ولا يرد على الأول، مثل قول من قال: محمد (٢) ومسيلمة (٣)، صادقان.، فإنه صادق من إحدى الجهتين، وكاذب من أخرى.
لأنا إن جعلناه خبرا " واحدا "، فهو كاذب.
وإن جعلناه خبرين كما هو الظاهر، وهو صادق في أحدهما كاذب في الاخر.
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٥٤
(١) الذي في النسخة الخطية ورقة ٤ لوحة أ سطر ١٣: (ثم الخبر بأي معنى)، فقط، بدون: (الحقل الرابع في صدق الخبر وكذبه).
(٢) هو رسولنا رسول السلام، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، الصادق الأمين.، ولد صباح الجمعة في مكة المكرمة، عام الفيل ١٧ ربيع الأول، بعث للنبوة وعمره الشريف أربعون عاما "، هاجر إلى المدينة يوم الاثنين ١٢ ربيع الأول، على رأس سنة ٥٤ من ولادته كانت آخر حجة له سنة ١٠ من الهجرة، وتسمى بحجة الوداع. بعد إتمام حجه قفل راجعا " إلى المدينة، وفي غدير خم - أثناء الطريق، عقد بأمر من الله تعالى، لعلي بن أبي طالب - ع - بالخلافة من بعده، وبايعه على ذلك عموم الحاضرين، من شيوخ المهاجرين والأنصار. مرض في أول صفر سنة ١١ ه وتوفي يوم الاثنين ٢٨ منه، ودفن في حجرته بعد أن غسله علي (ع). كان على جانب عظيم من الخلق الانساني الرفيع، كما مدحه القرآن بذلك، بقوله (وانك لعلى خلق عظيم). من أحاديثه الشريفة:
(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)، و (كلكم لآدم وآدم من تراب)، و (اطلب العلم من المهد إلى اللحد).، ينظر: لمحات من تاريخ أهل البيت: ص ١١ - ١٥.
(٣) مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفي الوائلي، من المعمرين، ولد ونشأ باليمامة، نعته النبي محمد (ص) بالكذاب.
قتل سنة ١٢ ه، في خلافة أبي بكر، على يد خالد بن الوليد.
ينظر: الأعلام للزركلي: ٨ / ١٢٥ - ١٢٦.
والمشهور: إن الذي قتله هو وحشي.، وهو نفسه قاتل حمزة - عم النبي (عليه السلام) -.، حيث نقل عن وحشي قوله: (قتلت بحربتي هذه خير الناس وشر الناس)، ينظر: الإصابة: ٤ / ١٥٦٤، وشرح الاخبار للقاضي النعمان: ١٣ / ٨٧ - ٨٨، والكامل: ٢ / ٢٥١.
(٢) هو رسولنا رسول السلام، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، الصادق الأمين.، ولد صباح الجمعة في مكة المكرمة، عام الفيل ١٧ ربيع الأول، بعث للنبوة وعمره الشريف أربعون عاما "، هاجر إلى المدينة يوم الاثنين ١٢ ربيع الأول، على رأس سنة ٥٤ من ولادته كانت آخر حجة له سنة ١٠ من الهجرة، وتسمى بحجة الوداع. بعد إتمام حجه قفل راجعا " إلى المدينة، وفي غدير خم - أثناء الطريق، عقد بأمر من الله تعالى، لعلي بن أبي طالب - ع - بالخلافة من بعده، وبايعه على ذلك عموم الحاضرين، من شيوخ المهاجرين والأنصار. مرض في أول صفر سنة ١١ ه وتوفي يوم الاثنين ٢٨ منه، ودفن في حجرته بعد أن غسله علي (ع). كان على جانب عظيم من الخلق الانساني الرفيع، كما مدحه القرآن بذلك، بقوله (وانك لعلى خلق عظيم). من أحاديثه الشريفة:
(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)، و (كلكم لآدم وآدم من تراب)، و (اطلب العلم من المهد إلى اللحد).، ينظر: لمحات من تاريخ أهل البيت: ص ١١ - ١٥.
(٣) مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفي الوائلي، من المعمرين، ولد ونشأ باليمامة، نعته النبي محمد (ص) بالكذاب.
قتل سنة ١٢ ه، في خلافة أبي بكر، على يد خالد بن الوليد.
ينظر: الأعلام للزركلي: ٨ / ١٢٥ - ١٢٦.
والمشهور: إن الذي قتله هو وحشي.، وهو نفسه قاتل حمزة - عم النبي (عليه السلام) -.، حيث نقل عن وحشي قوله: (قتلت بحربتي هذه خير الناس وشر الناس)، ينظر: الإصابة: ٤ / ١٥٦٤، وشرح الاخبار للقاضي النعمان: ١٣ / ٨٧ - ٨٨، والكامل: ٢ / ٢٥١.
(٥٤)