وقد نبه الشيخ تقي الدين بن داوود (١)، على كثير من ذلك (٢) - ٢ - وفي المتن.، كحديث: (من صام رمضان واتبعه ستا " من شوال)، صحفه بعضهم:
بالشين المعجمة.، ورواه كذلك) (٣).
- ٣ - ومتعلقة.، أي التصحيف: إما البصر أو السمع.
والأول: كما ذكر من الأمثلة، متنا " وإسنادا ".، لان ذلك التصحيف، إنما يعرض للبصر، لتقارب الحروف.، لا للسمع، إذ لا يلتبس عليه مثل ذلك.
والثاني: تصحيف بعضهم: عاصم الأحوال (٤)، بواصل الأحدب (٥).، فإن ذلك لا يشتبه في الكتابة على البصر، واشتباه ذلك.
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ١١٠
(١) مصنف كتاب (الرجال)، مولده خامس جمادي الآخرة سنة سبع وأربعين وستمائة...، ينظر:
كتاب الرجال: ق ١ عمود ١١١ - ١١٣.
(٢) ومما يجدر ذكره هنا: أن السيد مصطفى التفريشي، ذكر ابن داوود، وذكر اعتراضه على العلامة فقال - بعد أن أثنى عليه -: وله في علم الرجال كتاب حسن الترتيب، الا أن فيه أغلاطا " كثيرة.، ينظر: كتاب الرجال - لابن داوود -: ص ٣.
ثم جاء بعد ذلك الحجة المامغاني ليقول: وأنت خبير بما فيه، فإن تعريضاته على العلامة أغلبها متين، و ليست بأغلاط.
وإنما غرضه من الأغلاط: ما أشار إليه الحائري، من كون كتابه مشتملا " على الخبط وعدم الضبط.، فإنك تراه كثيرا " ما يقول: (جش)، والذي ينبغي (كش).، أو يقو:: (كش)، وهو (جش) أو (جخ) أو يقول: (جخ)، وليس منه فيه أثر.
وربما يستنبط المدح، بل الوثاقة، مما لا رائحة منه فيه.
وربما يستنبط من موضع آخر، وينسبه إليه، إلى غير ذلك.
ولعل خطه (ره)، كان رديا "، وكان كل ناسخ يكتب حسبما يفهمه منه، ولم تعرض النسخة عليه، فبقيت سقيمة ولم تصحح.
وأما اعتراضاته وتعريضاته، فهي في تراجم الكلمات لا غير، وهو مصيب في جلها إن لم نقل في كلها، كما يظهر من الايضاح وغيره، فلا اعتراض عليه من جهتها، ولا هي أغلاط، فافهم،...، ينظر: تنقيح المقال:
١ / ٢٩٣.
(٣) وعن الدارقطني أيضا ": ان أبا بكر الصولي أملي في الجامع حديث أبي أيوب: (من صام رمضان و اتبعه ستا " من شوال)، فقال فيه: شيئا " بالشين والياء.، ينظر: مقدمة ابن الصلاح: / ٤١٢.، وينظر أيضا ": الخلاصة في أصول الحديث: ص ٥٢، وصحيح مسلم: ج ١ ص ٨٢٢.
(٤) عاصم بن سليمان الأحوال البصري، توفي ١٤٢ ه،..، ينظر: الاعلام: ٤ / ١٣.
(٥) ينظر: مقدمة ابن الصلاح: ٤١٣.
كتاب الرجال: ق ١ عمود ١١١ - ١١٣.
(٢) ومما يجدر ذكره هنا: أن السيد مصطفى التفريشي، ذكر ابن داوود، وذكر اعتراضه على العلامة فقال - بعد أن أثنى عليه -: وله في علم الرجال كتاب حسن الترتيب، الا أن فيه أغلاطا " كثيرة.، ينظر: كتاب الرجال - لابن داوود -: ص ٣.
ثم جاء بعد ذلك الحجة المامغاني ليقول: وأنت خبير بما فيه، فإن تعريضاته على العلامة أغلبها متين، و ليست بأغلاط.
وإنما غرضه من الأغلاط: ما أشار إليه الحائري، من كون كتابه مشتملا " على الخبط وعدم الضبط.، فإنك تراه كثيرا " ما يقول: (جش)، والذي ينبغي (كش).، أو يقو:: (كش)، وهو (جش) أو (جخ) أو يقول: (جخ)، وليس منه فيه أثر.
وربما يستنبط المدح، بل الوثاقة، مما لا رائحة منه فيه.
وربما يستنبط من موضع آخر، وينسبه إليه، إلى غير ذلك.
ولعل خطه (ره)، كان رديا "، وكان كل ناسخ يكتب حسبما يفهمه منه، ولم تعرض النسخة عليه، فبقيت سقيمة ولم تصحح.
وأما اعتراضاته وتعريضاته، فهي في تراجم الكلمات لا غير، وهو مصيب في جلها إن لم نقل في كلها، كما يظهر من الايضاح وغيره، فلا اعتراض عليه من جهتها، ولا هي أغلاط، فافهم،...، ينظر: تنقيح المقال:
١ / ٢٩٣.
(٣) وعن الدارقطني أيضا ": ان أبا بكر الصولي أملي في الجامع حديث أبي أيوب: (من صام رمضان و اتبعه ستا " من شوال)، فقال فيه: شيئا " بالشين والياء.، ينظر: مقدمة ابن الصلاح: / ٤١٢.، وينظر أيضا ": الخلاصة في أصول الحديث: ص ٥٢، وصحيح مسلم: ج ١ ص ٨٢٢.
(٤) عاصم بن سليمان الأحوال البصري، توفي ١٤٢ ه،..، ينظر: الاعلام: ٤ / ١٣.
(٥) ينظر: مقدمة ابن الصلاح: ٤١٣.
(١١٠)