وقيل: ان المناولة مع الإجازة: مثله.، أي: مثل السماع (١).
من حيث: تحقق أصل الضبط من الشيخ (٢)، ولم يحصل منه مع سماعه من الراوي - إخبار مفصل (٣).، بل، إجمالي.
فتكون المناولة بمنزلته.
الثانية: من غير تمكين من النسخة (٤) - ١ - ثم، دون هذه المنزلة: أن يناوله سماعه، ويجيزه له، ويمسكه الشيخ عنده (٥)، ولا يمكنه منه.
فيرويه عنه.، إذا وجده وظفر به، أو بما قوبل به، على وجه يثق معه، بموافقته لما تناولته الإجازة على ما هو معتبر في الإجازات، المجردة عن المناولة. (٦)
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٨٠
(١) وقد قال الحاكم: إن هذا إسماع، عند كثير من المتقدمين.
وحكوه عن: مالك نفسه، والزهري، وربيعة، ويحيى بن سعيد الأنصاري.، من أهل المدينة.
ومجاهد، وأبي الزبير، وسفيان بن عيينة.، من المكيين.
وعلقمة، وإبراهيم، والشعبي.، من أهل الكوفة.
وقتادة، وأبي العالية، وأبي المتوكل الناجي.، من البصرة.
وابن وهب، وابن القاسم، وأشهب.، من أهل مصر.
وغيرهم.، من أهل الشام والعراق،...، ونقله عن جماعة من مشايخه.
قال ابن الصلاح: وقد خلط في كلامه: عرض المناولة، بعرض القراءة.
ثم قال الحاكم.، والذي عليه جمهور فقهاء الاسلام، الذين أفتوا في الحرام والحلال.، أنهم لم يروه سماعا ".، وبه قال: الشافعي، وأبو حنيفة، واحمد، وإسحاق، والثوري، والأوزاعي، وابن المبارك، ويحيى بن يحيى، والبويطي، والمزني.، وعليه عهدنا أئمتنا، وإليه ذهبوا، وإليه نذهب والله أعلم.، (معرفة علوم الحديث: ص ٢٦٠). وينظر: الخلاصة في أصول الحديث: ص ١١٠، والباعث الحثيث: ص ١٢٣.
(٢) ونقل الشئ ذاته الشيخ الحارثي.، في: (وصول الأخيار: ص ١٣٩).، ولكن، بتصرف يسير.
(٣) والذي في النسخة الأساسية: ورقة ٦٩، لوحة أ.، سطر ٧: (مفصل).، كتبت هكذا: (مفطل) (٤) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٦٩، لوحة أ، سطر ٨.، ولا، الرضوية.
(٥) قال الدكتور صبحي: وغني عن البيان: انه يريد بالامساك هنا: إمساك الأصل المكتوب.، (علوم الحديث ومصطلحه: ص ٩٣).
(٦) وقال الشيخ الحارثي: (ومنها.، أن يناول الشيخ الطالب سماعه، ويجيزه له، ثم يمسكه الشيخ.، وهذا دون ما سبق.
ويجوز روايته إذا وجد الكتاب، أو آخر مقابلا " به، موثوقا " بموافقته ما تناولته الإجازة.
ولا يظهر في هذه المناولة كثير مزية، على الإجازة المجردة في معين.
ولكن، شيوخ الحديث يرون لها مزية).، (وصول الأخيار: ص ١٣٩ - ١٤٠).
وحكوه عن: مالك نفسه، والزهري، وربيعة، ويحيى بن سعيد الأنصاري.، من أهل المدينة.
ومجاهد، وأبي الزبير، وسفيان بن عيينة.، من المكيين.
وعلقمة، وإبراهيم، والشعبي.، من أهل الكوفة.
وقتادة، وأبي العالية، وأبي المتوكل الناجي.، من البصرة.
وابن وهب، وابن القاسم، وأشهب.، من أهل مصر.
وغيرهم.، من أهل الشام والعراق،...، ونقله عن جماعة من مشايخه.
قال ابن الصلاح: وقد خلط في كلامه: عرض المناولة، بعرض القراءة.
ثم قال الحاكم.، والذي عليه جمهور فقهاء الاسلام، الذين أفتوا في الحرام والحلال.، أنهم لم يروه سماعا ".، وبه قال: الشافعي، وأبو حنيفة، واحمد، وإسحاق، والثوري، والأوزاعي، وابن المبارك، ويحيى بن يحيى، والبويطي، والمزني.، وعليه عهدنا أئمتنا، وإليه ذهبوا، وإليه نذهب والله أعلم.، (معرفة علوم الحديث: ص ٢٦٠). وينظر: الخلاصة في أصول الحديث: ص ١١٠، والباعث الحثيث: ص ١٢٣.
(٢) ونقل الشئ ذاته الشيخ الحارثي.، في: (وصول الأخيار: ص ١٣٩).، ولكن، بتصرف يسير.
(٣) والذي في النسخة الأساسية: ورقة ٦٩، لوحة أ.، سطر ٧: (مفصل).، كتبت هكذا: (مفطل) (٤) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٦٩، لوحة أ، سطر ٨.، ولا، الرضوية.
(٥) قال الدكتور صبحي: وغني عن البيان: انه يريد بالامساك هنا: إمساك الأصل المكتوب.، (علوم الحديث ومصطلحه: ص ٩٣).
(٦) وقال الشيخ الحارثي: (ومنها.، أن يناول الشيخ الطالب سماعه، ويجيزه له، ثم يمسكه الشيخ.، وهذا دون ما سبق.
ويجوز روايته إذا وجد الكتاب، أو آخر مقابلا " به، موثوقا " بموافقته ما تناولته الإجازة.
ولا يظهر في هذه المناولة كثير مزية، على الإجازة المجردة في معين.
ولكن، شيوخ الحديث يرون لها مزية).، (وصول الأخيار: ص ١٣٩ - ١٤٠).
(٢٨٠)