فقال بعض الحاضرين: لا تسمعوا له فيما قري، فإنه صغير (١).
فقال لي ابن المقري: اقرأ سورة (الكافرين) (٢).، فقرأتها.
فقال: اقرأ سورة (التكوير).، فقرأتها.
فقال لي غيره: اقرأ سورة (والمرسلات).، فقرأتها، ولم أغلط فيها.
فقال ابن المقري: (سمعوا له، والعهدة علي) (٣).
الحقل الثاني في: تحمل المروي عنه (٤) ١ - ولا يشترط في المروي عنه:
أن يكون أكبر من الراوي سنا ".
ولا رتية " وقدرا " وعلما " (٥).
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢٧
(١) وفي النسخة الرضوية: ورقة ٣٤، لوحة أ.، سطر ١٠: (فإنه صبي صغير).
(٢) وفي نفس اللوحة.، مقابل سطر ١١ - في الهامش -: (الكافرون)، وعليها إشارة نسخة بدل.
(٣) الكفاية: ص ٦٤ - ٦٥، وعلوم الحديث لابن الصلاح - تحقيق عتر -: ص ١٣١.
وقال المامقاني: (ولا يخفى عليك: ان الأخير دل على عدم اعتبار البلوغ في الأداء أيضا "، فضلا " عن التحمل، ولا نقول به).، (مقباس الهداية: ص ١٦٠) أقول: وهو يشير بذلك قدس سره إلى عبارة: (سمعوا له والعهدة علي).
نعم، نحن وإياهم، يمكن أن نتفق على عدم اعتبار البلوغ في الأداء.، بخصوص الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام).
أما نحن.، فلأننا نعتقدهم بالدليل: معصومين.
وأما هم.، فلأنهم يعتبرونهم رواة.، وربما عند بعضهم: كونهم من الطراز الأول.
وقال الدكتور عتر معقبا " على نص القاضي الأصبهاني:
(وهذا من أطرف ما يسمع في حفظ الصغير ونبوغه، في كل الأمم.، وإنه لدليل قاطع يثبت ما كانت عليه تلك المجتمعات الاسلامية، من التنافس في تحصيل العلم، سيما علوم الشريعة، وعل رأسها القرآن والحديث.، حتى أن ذلك، ليعتبر عندهم من الضرورة، بالمنزلة التي تفوق كل شئ).، (منهج النقد في علوم الحديث: ص ٢١٣).
(٤) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٥٦، لوحة ب، سطر ٥.، ولا، الرضوية.
(٥) كما هو الحال عند الإمام الباقر (ع).، حين يروي عن الصحابي الجليل، جابر بن عبد الله الأنصاري.، على رأي:
من يرى أنه تلميذه.، كما هو الحال عند غير الامامية.، ينظر: (علوم الحديث ومصطلحه: ص ١٦).
ومن يرى أنه يأتيه على الكرامة.، كما هو الحال عند الإمامية.
(٢) وفي نفس اللوحة.، مقابل سطر ١١ - في الهامش -: (الكافرون)، وعليها إشارة نسخة بدل.
(٣) الكفاية: ص ٦٤ - ٦٥، وعلوم الحديث لابن الصلاح - تحقيق عتر -: ص ١٣١.
وقال المامقاني: (ولا يخفى عليك: ان الأخير دل على عدم اعتبار البلوغ في الأداء أيضا "، فضلا " عن التحمل، ولا نقول به).، (مقباس الهداية: ص ١٦٠) أقول: وهو يشير بذلك قدس سره إلى عبارة: (سمعوا له والعهدة علي).
نعم، نحن وإياهم، يمكن أن نتفق على عدم اعتبار البلوغ في الأداء.، بخصوص الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام).
أما نحن.، فلأننا نعتقدهم بالدليل: معصومين.
وأما هم.، فلأنهم يعتبرونهم رواة.، وربما عند بعضهم: كونهم من الطراز الأول.
وقال الدكتور عتر معقبا " على نص القاضي الأصبهاني:
(وهذا من أطرف ما يسمع في حفظ الصغير ونبوغه، في كل الأمم.، وإنه لدليل قاطع يثبت ما كانت عليه تلك المجتمعات الاسلامية، من التنافس في تحصيل العلم، سيما علوم الشريعة، وعل رأسها القرآن والحديث.، حتى أن ذلك، ليعتبر عندهم من الضرورة، بالمنزلة التي تفوق كل شئ).، (منهج النقد في علوم الحديث: ص ٢١٣).
(٤) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٥٦، لوحة ب، سطر ٥.، ولا، الرضوية.
(٥) كما هو الحال عند الإمام الباقر (ع).، حين يروي عن الصحابي الجليل، جابر بن عبد الله الأنصاري.، على رأي:
من يرى أنه تلميذه.، كما هو الحال عند غير الامامية.، ينظر: (علوم الحديث ومصطلحه: ص ١٦).
ومن يرى أنه يأتيه على الكرامة.، كما هو الحال عند الإمامية.
(٢٢٧)