البحث الثاني في: أصناف الوضاع (١) والواضعون: أصناف.
- ١ - منهم: من قصد التقرب به، إلى الملوك وأبناء الدنيا.، مثل: غياث بن إبراهيم (٢).
دخل على المهدي ابن المنصور (٣)، وكان يعجبه الحمام الطيارة الواردة من الأماكن البعيدة.
فروى حديثا " عن النبي - صلى الله عليه وآله - قال: لا سبق إلا في خف، أو حافر، أو نصل، أو جناح.
فأمر له بعشرة آلاف درهم.
فلما خرج، قال المهدي: أشهد أن قفاه قفا كذاب على رسول الله (صلى الله عليه و آله).، ما قال رسول الله (ص): جناح.، ولكن هذا، أراد أن يتقرب إلينا.، وأمر بذبحها.، و
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ١٥٤
(١) الذي في المخطوطة ورقة ٣٨ لوحة ب سطر ٨: الواضعون أصناف فقط.، بدون: (البحث الثاني في أصناف الوضاع).
(٢) قال أحمد: ترك الناس حديثه: وقال يحيى: ليس بثقة: وقال البخاري: تركوه.، وقال الجوزجاني.، يضع الحديث.، ينظر: ميزان الاعتدال: ٣ / ٣٣٧.، والاعلام: ٧ / ٩١.
وقد علق المددي هنا بقوله:
وليعلم: أن غياث بن إبراهيم ورد في أحاديث كثيرة من أحاديثنا.، وقد اختلفت كلمات الأصحاب في حقه.، والمشهور على توثيقه.، إستنادا " إلى قول النجاشي فيه.، حيث قال: (غياث بن إبراهيم التميمي الأسدي:
بصري، سكن الكوفة، ثقة.، روى عن: أبي عبد الله، وأبي الحسن عليهما السلام...
وربما يظهر التنافي بين وثاقته، وبين هذه القصة الدالة على أنه كان كذابا " وضاعا ".، ويمكن دفعه:
أولا ": نسبت هذه القصة كذلك، إلى أبي البختري وهب بن وهب - وكان كذابا " -...، كما ذكره القرطبي في التفسير: ١ / ٧٩ - ٨٠، والتستري في قاموس الرجال: ٩ / ٢٧١.
وثانيا ": يمكن القول بالتعدد.، فإن غياث بن إبراهيم - الذي تنسب إليه القصة - نخعي: كما في ميزان الاعتدال وغيره.، وغياث بن إبراهيم - الذي ورد في كلام النجاشي - تميمي.، أسدي، بصري.
وللتفصيل ينظر: معجم رجال الحديث: ١٣ / ٢٥٢ - ٢٥٥.، وقاموس الرجال: ٧ / ٢٩٠.، ومستدرك الوسائل: ٣ / ٦٤٢ - ٦٤٣.
(٣) محمد بن عبد الله المنصور: ثالث الخلفاء العباسين، ولد سنة ١٢٧ ه / ٧٤٤ م، أنشأ الطرق العامة، و حسن جهاز البريد، فازدهرت التجارة في عهده.، تعقب الخوارج في خراسان، ولاحق الزنادقة.، حارب البزنطيين، فتوغلت جيوشه حتى أنقرة والبوسفور، حكم من ١٥٨ - ١٦٩ ه.، ينظر: المنجد في الاعلام:
ص ٦٩٠.
(٢) قال أحمد: ترك الناس حديثه: وقال يحيى: ليس بثقة: وقال البخاري: تركوه.، وقال الجوزجاني.، يضع الحديث.، ينظر: ميزان الاعتدال: ٣ / ٣٣٧.، والاعلام: ٧ / ٩١.
وقد علق المددي هنا بقوله:
وليعلم: أن غياث بن إبراهيم ورد في أحاديث كثيرة من أحاديثنا.، وقد اختلفت كلمات الأصحاب في حقه.، والمشهور على توثيقه.، إستنادا " إلى قول النجاشي فيه.، حيث قال: (غياث بن إبراهيم التميمي الأسدي:
بصري، سكن الكوفة، ثقة.، روى عن: أبي عبد الله، وأبي الحسن عليهما السلام...
وربما يظهر التنافي بين وثاقته، وبين هذه القصة الدالة على أنه كان كذابا " وضاعا ".، ويمكن دفعه:
أولا ": نسبت هذه القصة كذلك، إلى أبي البختري وهب بن وهب - وكان كذابا " -...، كما ذكره القرطبي في التفسير: ١ / ٧٩ - ٨٠، والتستري في قاموس الرجال: ٩ / ٢٧١.
وثانيا ": يمكن القول بالتعدد.، فإن غياث بن إبراهيم - الذي تنسب إليه القصة - نخعي: كما في ميزان الاعتدال وغيره.، وغياث بن إبراهيم - الذي ورد في كلام النجاشي - تميمي.، أسدي، بصري.
وللتفصيل ينظر: معجم رجال الحديث: ١٣ / ٢٥٢ - ٢٥٥.، وقاموس الرجال: ٧ / ٢٩٠.، ومستدرك الوسائل: ٣ / ٦٤٢ - ٦٤٣.
(٣) محمد بن عبد الله المنصور: ثالث الخلفاء العباسين، ولد سنة ١٢٧ ه / ٧٤٤ م، أنشأ الطرق العامة، و حسن جهاز البريد، فازدهرت التجارة في عهده.، تعقب الخوارج في خراسان، ولاحق الزنادقة.، حارب البزنطيين، فتوغلت جيوشه حتى أنقرة والبوسفور، حكم من ١٥٨ - ١٦٩ ه.، ينظر: المنجد في الاعلام:
ص ٦٩٠.
(١٥٤)