فيلزم: عدم اعتبار خبر الكافر، بطريق أولى.، إذ يشمل الفاسق الكافر (١).
وقبول شهادته في الوصية (٢)، مع أن الرواية أضعف من الشهادة (٣).، (فذلك، لان اسلامية الراوي إنما اشترطت)، بنص خاص، فيبقى العام معتبرا " في الباقي.
ويمكن القائس هنا: اعتبار القياس أو تعديته، بالتنبيه بالأدنى على الأعلى.
وقريب منه: القول بقبول أبي حنيفة، شهادة الكفار بعضهم على بعض (٤)، فيلزم مثله في الرواية كذلك. فإنه لا يقبل روايتهم مطلقا ". وقيل: شهادتهم للضرورة، صيانة ثابتة للحقوق (٥).، إذ أكثر معاملاتهم لا يحضرها مسلمان.
(ب.) وبلوغه عند أدائها كذلك.
الرعاية في علم الدراية (حديث)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ١٨٢
(١) الذي في النسخة الأساسية: ورقة ٤٣، لوحة ب، سطر ٩: (أو يشمل..) وكذا في الرضوية: ورقة ٢٦ لوحة ب سطر ٢٠.، غير أنه في هامش السطر ٢٠: (إذ يشمل...) (٢) أي: شهادة الكافر في الوصية، إذا لم يوجد من عدول المسلمين من يشهد بها.، ينظر.، مستدرك الوسائل - كتاب الشهادات -: ب ٣٤، ح ١، ص ٢١٣، والمحرر في الفقه - لأبي البركات من الحنابلة -:
٢ / ٢٧٢.، والمحلي -. بن حزم الظاهري -: م ٦ ص ٤٩٥.، والوسائل ١٨ / ٢٨٧، ب ٤٠، ح ١ - ٤.
(٣) وقد كتب العلامة القرافي: فصلا " بديعا "، للفروق بين الشهادة والرواية.، ينظر: (الفروق: ج ١ ص ٢٢ - طبعة تونس).، و (تدريب الراوي: ١ / ٣٣١ - ٣٣٤.، والخلاصة في أصول الحديث: ص ٩٦.، ومقدمة أبن الصلاح: ص ٢٣١ - ٢٣٣.، ودراية الحديث لشانچي: ص ١٢٥ - ١٢٧.) والفرق بين الرواية والشهادة.، تأليف: الشيخ محمد هادي بن عبد الرحيم الجليلي الكرمانشاهي (١٣٧٧).، رسالة استدلالية في عشرة أوراق يذهب المؤلف فيها إلى أنهما شيئان وليسا بشئ واحد، كما ظن البعض.، تمت ليلة الاثنين ١١ جمادي الأولى ١٣٢٠.، توجد منه نسخة مخطوطة في مكتبة السيد النجومي في كرمانشاه.، كما في دليل المخطوطات: ج ١ ص ٢٨١.
نعم، حيث الرواية تخالف الشهادة في شرط: الحرية، والذكورة، وتعدد الراوي.، وغيرها،...
(٤) وقد ذهب إلى هذا القول كثير من كبار الفقهاء.، منهم: محمد بن أبي ليلى من الأحناف.، كما في المبسوط للسرخسي: ١٦ / ١٣٤، ١٧ / ٤٩ - ٥٠.
وأبو البركات من الحنابلة.، كما في المحرر في الفقه: ٢ / ٢٧١ - ٢٨٣.
والشيخ الطوسي من الامامية.، كما في الخلاف: ٣ / ٣٣٣.، والشهيد الثاني في المسالك: ص ٣٣٦.
(٥) وفي الرضوية: ورقة ٢٧، لوحة أ.، سطر ٤: (صيانة للحقوق) بحذف لفظة (ثابتة).
٢ / ٢٧٢.، والمحلي -. بن حزم الظاهري -: م ٦ ص ٤٩٥.، والوسائل ١٨ / ٢٨٧، ب ٤٠، ح ١ - ٤.
(٣) وقد كتب العلامة القرافي: فصلا " بديعا "، للفروق بين الشهادة والرواية.، ينظر: (الفروق: ج ١ ص ٢٢ - طبعة تونس).، و (تدريب الراوي: ١ / ٣٣١ - ٣٣٤.، والخلاصة في أصول الحديث: ص ٩٦.، ومقدمة أبن الصلاح: ص ٢٣١ - ٢٣٣.، ودراية الحديث لشانچي: ص ١٢٥ - ١٢٧.) والفرق بين الرواية والشهادة.، تأليف: الشيخ محمد هادي بن عبد الرحيم الجليلي الكرمانشاهي (١٣٧٧).، رسالة استدلالية في عشرة أوراق يذهب المؤلف فيها إلى أنهما شيئان وليسا بشئ واحد، كما ظن البعض.، تمت ليلة الاثنين ١١ جمادي الأولى ١٣٢٠.، توجد منه نسخة مخطوطة في مكتبة السيد النجومي في كرمانشاه.، كما في دليل المخطوطات: ج ١ ص ٢٨١.
نعم، حيث الرواية تخالف الشهادة في شرط: الحرية، والذكورة، وتعدد الراوي.، وغيرها،...
(٤) وقد ذهب إلى هذا القول كثير من كبار الفقهاء.، منهم: محمد بن أبي ليلى من الأحناف.، كما في المبسوط للسرخسي: ١٦ / ١٣٤، ١٧ / ٤٩ - ٥٠.
وأبو البركات من الحنابلة.، كما في المحرر في الفقه: ٢ / ٢٧١ - ٢٨٣.
والشيخ الطوسي من الامامية.، كما في الخلاف: ٣ / ٣٣٣.، والشهيد الثاني في المسالك: ص ٣٣٦.
(٥) وفي الرضوية: ورقة ٢٧، لوحة أ.، سطر ٤: (صيانة للحقوق) بحذف لفظة (ثابتة).
(١٨٢)