الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٩٩
عَطَنُكَ بزَناءٍ ، والرّجلُ القصيرُ ، والحاقنُ ، والظّلُّ القالِصُ.
ويقالُ : الأمرُ ما بيننا زَناءٌ ، أي مقارِبٌ.
وزَنَّأَ عليه تَزْنِئَةً : ضَيَّقَ. والاسمُ : المَزْنُؤَةُ ، كمَكْرُمَة.
وسِقاءٌ زَنِيءٌ ، كصغير [١] زنةً ومعنىً ؛ نُعِتَ بذلك لضيقِهِ.
الأثر
( لا يُصَلِّي أحدُكُم وهو زَنَاءٌ ) [٢] حاقِنٌ.
ومِثلُه : ( لا تُقبَلُ صلاةُ زَانِئٍ ) [٣] أو هما من زَنَأ في الجبلِ : صَعِدَهُ ، يعني : حتَّى يَستَتِمَّ الصُّعودَ ؛ لأنّه لا يتمكَّنُ ، أو يَقَعُ عليه البهرُ فيضيقُ صدرُهُ.
وفيه : ( كان لا يُحبُّ مِنَ الدُّنيا إلاّ أَزْنأَها ) [٤] أي أضيقَها.
زوأ
زاءَ الدّهرُ به زَوْءاً ، كقالَ : انقلَبَ ، من أفرادِ أَبي عمروٍ ؛ قالَ : فَرِحتُ بهذه الكلمةِ [٥].
وزَوْءُ المَنِيَّةِ ، كضَوْءٍ : حادثُها ، أو هو تصحيفٌ وصوابُهُ : زوٌّ ـ بدون همز ـ وهو ما انزَوَى إلى المرءِ منها ، وما قَصَدَ منها إلى مَن حانَ موتُهُ ؛ قال لبِيدٌ :
| ................. ولا |
| يَدفَعُ زَوَّ المَنيَّةِ الحِيَلُ [٦] |
[١] في « ت » : « كقصير » ، والمثبت عن « ج » و « ش ». [٢] الغريب لابن الجوزيّ ١ : ٤٤٣ ، وفيه : لا يصلِّيَنَّ. [٣] مجمع البحرين ١ : ٢٠٨. [٤] النّهاية ٢ : ٣١٤. [٥] عنه في القاموس « زوء ». [٦] غير موجود في ديوان لبيد ، وهو في ديوان يزيد بن معاوية : ١٣ والأغاني ١٧ : ٢١١ ، وفيهما
| لو فات شيءٌ يُرى لفات أبو |
| حيّان لا عاجزٌ ولا وَكَلُ |
| الحوَّلُ القلَّب الأريب ولن |
| يَدْفعَ زوْء المَنِيّةِ الحيلُ |