الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٢٢
في النساءِ عيبٌ عندَ العربِ يتعايرونَ به ، وإنّما يَحْلِبُ لهم الرجالُ ؛ قالَ القتيبيُّ : ولستُ أدري أسَلَكَ ٧ سبيلَ العربِ أم أرادَ معنىً آخَرَ؟
المثل
( إِنْ كُنْتِ الحَالِبَةَ فَاسْتَغزِري ) [١] أي إنْ قَصَدْتِ الحَلْبَ فاطلُبي ناقةً غزيرةَ اللبنِ. يُضرَب لمن يَدُلُّ على موضعِ حاجتِهِ.
( حَلَبْتُهَا بِالسَّاعِدِ الأَشَدِّ ) [٢] يُضْرَبُ لمن يَأخُذُ الشيء بالقّوةِ إذا لم يتأتَّ بالرفقِ.
( احْلُبْ حَلْباً لَكَ شَطْرُهُ ) [٣] يُضرَبُ في الحثِّ على الطَّلبِ والمساواةِ في المطلوبِ.
( حَلَبَ الدَّهْرَ أَشْطُرَهُ ) [٤] يَأتي في « ش ط ر ».
( حَلَبَتْ حَلْبَتَهَا ثُمَّ أَقْلَعَتْ ) [٥] يُضرَبُ لمن يَفعَلُ الفعلَ مرّةً ثُمّ يُمسِكُ ، ويُروى : « جَلَبَتْ » بالجيمِ ، وقد مَرَّ.
( حَلَبَتْ صرام ) [٦] يَأتي في « ص ر م ».
( احْتَلِبْ فَرْوَهْ ) [٧] زَعَموا أنّ رجلاً قالَ ذلكَ لعبدِهِ ، وفروةُ اسمُ ناقتِهِ ، فقالَ : ليسَ لها لبنٌ ، فقالَ : احْتَلِبْ فَرْوَهْ ، يُوهِمُ القومَ أنّهُ يَأمُرُهُ بحَلْبِها ، وإنّما يَأمُرُهُ أنْ يَروى من لبنِها ، أي فارْوَ منه ، فلمّا وَقَفَ على الواوِ زادَ « هاءَ » السكتِ. يُضرَبُ للمسيءِ يَرى أنّهُ مُحسِنٌ.
( حَلُوبَةٌ تُثْمِلُ وَلَا تُصَرِّح ) [٨] الحَلوبَةُ : الناقةُ التي تُحْلَبُ. وأثملَتْ ، إذا كَثُرَ ثُمالةُ
[١] مجمع الأمثال ١ : ٧٦ / ٣٧٧. [٢] مجمع الأمثال ١ : ١٩٢ / ١٠٢٤. [٣] مجمع الأمثال ١ : ١٩٥ / ١٠٢٩. [٤] مجمع الأمثال ١ : ١٩٥ / ١٠٣٣. [٥] مجمع الأمثال ١ : ١٩٢ / ١٠٢٢. [٦] مجمع الأمثال ١ : ٢١٥ / ١١٦٥ ، وفيه : « حُلِبَت صُرام » يضرب عند بلوغ الشرّ آخِرَهُ. [٧] مجمع الأمثال ١ : ٢٠٣ / ١٠٧٢. [٨] مجمع الأمثال ١ : ٢١٠ / ١١٢٠.