الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٠٥
فَقَالُوا : أمَّا إِذَا خَيَّرْتَنَا بَيْنَ المَالِ وَالحَسَبِ فَانَّا نَخْتَارُ الحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ ونِسَاءَهُمْ ) [١]أرادوا أنّ فكاكَ الأسرى وإيثارَهُ على المالِ حَسَبٌ وفعالٌ حسنٌ ، فهو بالاختيارِ أجدرُ.
( اشْتَرَى مِنْهُ فَتَاهُ دِينَاراً بِخَمْسِمَائَةِ دِرْهَمٍ بِالحِسْبِ والطِّيبِ ) [٢]هو بالكسرِ والسكونِ ، أي بالكرامةِ من البائعِ والمشتري ، والرغبةِ وطيبِ النفوسِ منهما.
( كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ ) [٣]بفتحتَينِ ، أي نسبُهُ.
( يُبْعَثُ في أَحْسَابِ قَوْمِهِ ) [٤]أي أفضلِ أنسابِهِم.
( كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ فَيَجِيئُونَهَا بِلَا دَاعٍ ) [٥]أي يتعرّفونَ وقتَها ويتطلّبونَهُ ، من قولِهِم : خَرَجَ يَتَحَسَّبُ الأخبارَ ، أي يتعرّفُها.
( حَسَبُ مَا ذُكِرَ ) [٦]هو كسَبَب ، أي على مقتضاهُ.
( ما حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ ) [٧]بالتشديدِ ، أي [ ما ] [٨] أكرموهُ.
المصطلح
الحِسْبَةُ ، كسِدْرَة : الأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكرِ ، ومنه : المُحْتَسِبُ ، وهو من نُصِبَ لها في البلدِ.
علمُ الحِسابَ : علمٌ يُستعلَمُ منه استخراجُ المجهولاتِ العدديّةِ من معلوماتٍ مخصوصةٍ.
[١] الفائق ١ : ٢٨١ ، النهاية ١ : ٣٨١. [٢] في « ت » و « ج » : قتادة ، والمثبت عن « ش » انظر الفائق ١ : ٢٨٢ ، والنهاية ١ : ٣٨٢. [٣] صحيح مسلم ٣ : ١٣٩٣ / ٧٤ مجمع البحرين ٢ : ٤٢. [٤] انظر صحيح مسلم ٣ : ١٣٩٣ / ٧٤. [٥] غريب ابن الجوزيّ ١ : ٢١٢ ، النهاية ١ : ٣٨٢. [٦] نور العين في مرقد الإمام الحسين ٧ : ٤٣. [٧] غريب ابن الجوزيّ ١ : ٢١٢ ، الفائق ١ : ٢٨٣. [٨] ساقطة في الأصل ، وبها يستقيم المعنى.