الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧١
ويُصيبُ مرّةً ، وللمُسيءِ يُحسنُ أحياناً على إساءته.
( أخْطَأَتْ اسْتُهُ الحُفْرَةَ ) [١] يُضربُ لمن طَلَبَ أمراً فلم يَنَلهُ ، ولمن لم يُصِب موضعَ حاجته.
ومثلُهُ : ( أخْطَأَ سَهْمُهُ الثُّغْرَةَ ) وهي نقرةُ النَّحرِ.
( الخَطَأ زادُ العَجُولِ ) [٢] أي قَلَّ من عَجِلَ في أمرٍ إلاَّ أخطَأ. يُضربُ لمن عَجِلَ فأخطَأ.
[ خفأ ]
خَفَأهُ خَفْأً ، كمَنَعَ : قَلَعَهُ من موضعِه فألقاهُ على الأرضِ ..
و ـ الخِباءَ ونحوَهُ : قَوَّضَهُ فطَرَحَهُ ..
و ـ السِّقاءَ : شَقَّهُ فبسطَه على أرْض الحوض ؛ لئلاَّ يَنضُبَ ماؤه.
خلأ
خَلَأتِ النّاقةُ ـ كمَنَعَتْ ـ خلْأً ، وخِلاءً كقِيامٍ ، فهي خالِئٌ ، إذا بَرَكَت في السَّيرِ من غير علَّة ، وهو في الإِبِلِ كالحِران في الخيل ؛ قال أبو زيدٍ : خَلَأ البعيرُ ، إِذا بَرَكَ فلم يَكَد يَنهَضُ ، وكذلك النّاقةُ [٣]. وقال غيره : هو خاصٌّ بالنوقِ ؛ فلا يقالُ للجمل : خَلَأَ ، بل ألَحَ [٤].
وناقةٌ خَلُوءٌ ، كصَبور : لها الخَلْءُ عادةٌ.
وخَلَأ الرَّجُلُ ـ كجَعَلَ ـ خُلُوءاً : لَزِمَ مكانَهُ ..
و ـ القومُ : أخَذوا في غير ما كانوا فيه.
والتِّخْلِئُ ، كزِبْرِج ، ويفتح : الدُّنيا ، أو المأكولُ والمشروبُ فيها.
الأثر
فبَرَكَتْ به ناقتُهُ ، فزَجَرها المسلمونَ ، فألَحَّتْ ، وقالوا : خَلأتِ القَصْوَاءُ ، فقال
[١] مجمع الأمثال ١ : ٢٤٥ / ١٣١١. [٢] مجمع الأمثال ١ : ٢٤٤ / ١٢٩٩. [٣] النّوادر لأبي زيد الأنصاريّ : ٢٥٢. [٤] انظر العباب « خلأ » والصّحاح « جلأ ».