الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٥٤
أعياكَ الأمْر غلاباً فاطلبْهُ خِداعاً.
( لَا خِلَابَةَ ) [١]بالكسرِ ، أي لا خديعةَ في الدِينِ.
( نَسْتَخْلِبُ الخَبِيرَ ) [٢]نَقطَعُ النباتَ.
( مَخْطُومٌ بِخُلْبَةٍ ) [٣]كغُرْفَة ، وبضّمتَينِ ، أي بليفةٍ أو حبلٍ مُحكَمِ الفتلِ منها.
( حَشْوُهَا خُلْبٌ ) [٤]بضمّةٍ وبضمّتَينِ ، أي ليفٌ.
ومنه : ( كُرْسِيٍ خُلْبٍ ) [٥].
المثل
( أَنْتِ بَيْنَ كَبِدي وَخِلْبِي ) [٦] بالكسرِ ، كعِهْن ، وهو حجابُ الكبدِ ، أو الحجابُ بينَ القلبِ وسوادِ البطنِ.
يُضَربُ للعزيزِ يُشفَقُ عليه.
( إنَّما هُوَ كَبَرْقِ الخُلَّبِ ) [٧] يُضرَبُ لمن يَعِدُ ثمّ يُخلِفُ.
( مَخَالِبُ تَنْسِرُ جِلْدَ الأعْزَلِ ) [٨] أي تَنتِفُهُ ؛ من نَسَرَ الطائرُ اللحمَ ـ كضَرَبَ وقَتَلَ ـ أي نَتَفَهُ [٩] بمنسرِهِ ، وهو منقارُهُ. والأعزلُ : الطائرُ لا يَقدِرُ على الطيرانِ. يُضرَبُ لمن يَظلِمُ مَن ( هو ) [١٠] دونَهُ.
( تَجْمَعِينَ خِلَابَةً وَصُدُوداً ) [١١] ككِتابَة ، أي خداعاً وإعراضاً. يُضرَبُ لمن يَجمَعُ خصلَتيْ شرٍّ.
[ خنب ]
الخَنْبَةُ ، كهَضْبَة وغُرْفَة : الفسادُ ، والكذبُ ، والغدرُ ، والشرُّ. الجمعُ :
[١] الغريب للهرويّ ١ : ٣٤٢ ، النهاية ٢ : ٥٨. [٢] الفائق ٢ : ٢٧٧ ، النهاية ٢ : ٥٩. [٣] صحيح مسلم ١ : ١٥٣ / ٢٧٠ ، النهاية ٢ : ٥٨. [٤] الفائق ١ : ٣٨٨ ، النهاية ٢ : ٥٨. [٥] الغريب لابن الجوزيّ ١ : ٢٩٤ ، النهاية ٢ : ٥٨. [٦] مجمع الأمثال ١ : ٧٧ / ٣٩٠. [٧] مجمع الأمثال ١ : ٢٨ / ١٠٢. [٨] مجمع الأمثال ٢ : ٣١٥ / ٤١٠١. [٩] في « ت » و « ج » : شَقّهُ ، والمثبت عن « ش ». [١٠] ليست في « ت ». [١١] مجمع الأمثال ١ : ١٤٢ / ٧١٢.