الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٣٤
وتَوَضَّأَتِ الجاريةُ والغلامُ : أدرَكا وشَبّا ، فظَهَرَتْ وضاءَتُهُما.
والمُتَوَضَّأُ ، بفتحِ العينِ : الكنيفُ.
الأثر
( تَوَضَّؤُوا مِمّا غَيَّرَتِ النّارُ ) [١]أرادَ غسلَ الأيدي والأفواهِ من الزُّهومةِ.
ومنه : ( الوُضُوءُ بَعْدَ الطَّعَامِ يَنْفِي الفَقْرَ وقَبْلَهُ يَنْفِي اللَّمَمَ ) [٢].
( لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اللهَ ) [٣]نفيٌ للكمالِ.
( وإِذَا تَوَضَّأَ ٩كادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلى وَضُوئِهِ ) [٤]بالفتحِ ، أي على الماءِ الذي ينفصلُ من أعضائِهِ الشريفةِ حالَ تَوَضُّئِهِ ؛ ليَتَوَضَّؤوا به تبرُّكاً.
( تَتَوَضَّئِينَ بِهَا ) [٥]تتنظّفينَ.
وفي حديثِ الجنةِ : ( فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ في جانِبِ القَصْرِ ) [٦]تُشرِقُ وَضاءَتُها وبهجتُها ، أو تتنظّفُ لا من قذرٍ بل لتزدادَ نظافةً ونقاءً.
وفي حديثٍ : ( النّصرانيُّ يَبُولُ ولا يَتَوَضَّأُ ) [٧]أي لا يستنجِي.
( اسْتِيضاءُ الحَقِّ ) [٨]استكشافُهُ واستبانتُهُ.
[١] سنن النسائيّ ١ : ١٠٦. [٢] الكافي ٦ : ٢٩٠ ، النهاية ٥ : ١٩٥ ، مجمع البحرين ١ : ٤٤١. [٣] سنن النسائيّ ١ : ١٠٦ ، وفي النهاية ٥ : ١٩٥ ، بتفاوت. [٤] البخاريّ ١ : ٥٩ ، مسند أحمد ٤ : ٣٢٩. [٥] البخاريّ ٩ : ١٣٥. [٦] البخاريّ ٤ : ١٤٢ ، سنن ابن ماجة ١ : ٤ / ١٠٧. وفي نسخة « ج » : « تَوَضَّأُ » ، وهي كذلك في صحيح مسلم ٤ : ١٨٦٣ / ٢١ ، ومسند أحمد ٢ : ٣٣٩. وروايته في هذه المصادر : « إلى جنب ـ أو جانب ـ قصر ». [٧] التهذيب ٦ : ٣٨٥ / ١١٤٢. [٨] شرح النوويّ على مسلم ٣ : ٢٩ ، الديباج على صحيح مسلم ١ : ٢٣٨.