الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٣
والدُّؤْدُؤَاءِ [١] ، أو هي ليالي المِحاقِ ، أو اللّيلةُ الّتي تَشُكُّ هل هي ممّا أنتَ فيه أو من المُقبل. الجمعُ : دَآدِئُ [٢].
وليلةٌ دَأْدَأٌ [٣] ، ودَأْدَأةٌ ، ويُمدّانِ : شديدةُ الظّلمةِ.
وتَدَأْدأَ عنه : مال ..
و ـ في مشيِه : تَمايَلَ ..
و ـ الخَبَرُ : أبطَأَ ..
و ـ القومُ : تَزاحَموا ..
و ـ الإبِلُ : رجَّعَتْ حنينَها في أجوافِها.
دبأ
دَبَأ ، كمَنَعَ : سكَنَ وهَدَأَ ..
و ـ زيداً بالعصا : ضربَه.
ودَبَّأَهُ ، كنَبَّأَهُ : غطّاهُ وسَتَرَهُ.
والدُّبّاءُ ، كتُفّاح : اليقطينُ. قيل : همزتُهُ أصليَّةٌ ؛ لأنَّهُ من دَبَأ بمعنى هَدَأ ، كما قيل له : يقطينٌ من قَطنَ ؛ جُعِلَ انسِداحُهُ قُطوناً [٤] وهُدوءاً.
دثأ
الدَّثَئِيُ ، كعَجَمِيّ : المطرُ يكون بعد الرَّبيع قبل الصَّيف ، أو ما يَجيءُ صيفاً ، ونتاجُ الغنم فيه ، والدَّفَئِيُّ ـ بالفاءِ ـ لغةٌ فيه.
[ دحبأ ]
دحْبَأَ جاريتَهُ ، كدَحْرَجَ : جامعها.
[١] كذا في جميع النّسخ ، وفي اللّسان : « الدُّؤْداء » وهي كذلك في هامش نسخة من النّهاية يوثق بضبطها معزوّةٌ للقاموس. والموجود في القاموس المطبوع : « الدُّؤْدُؤْ ». انظر لسان العرب وهامشه. [٢] ومنه الأثر : ( ليس عُفْرُ الليالي كالدَّآدئ ) انظر النّهاية ٢ : ٩٥. [٣] في « ت » « دأداء » ، والتّصحيح عن « ج » ، وبمقتضى قوله : ويُمَدّان. [٤] في « ش » : « قطناً » بدل : « قطوناً ».