الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٥٢
وقُرصَةٍ مِثل جَماءِ التُّرْسِ [١]
وبعيرٌ مُجْمَأٌ ـ كمُصْعَب ـ إذا كانت أسنانُهُ داخلةً ؛ قال :
إلى مُجْمَآتِ الْهامِ صُعْرٍ خُدُودُهَا [٢]
جنأ
جَنَأ عليه ـ كمَنَعَ ـ جُنُوءاً : انكَبَّ وعطفَ نفسَه عليه ، كأجْنَأَ ، وجانَأَ.
وجَنِئَ الرَّجُلُ جَنَأً ـ كتَعِبَ تَعَباً ـ فهو أَجْنَأُ ، إذا كان في كاهلِهِ مَيلٌ وانحناءٌ على صدرهِ ، وليس بالأحدبِ ، ومنه : في صفة إسحاق ٧ ( أبيضُ أجْنَأُ ) [٣].
ورجلٌ أَجْنَأُ الظَّهرِ والعُنق ، إذا كان فيهما مَيلٌ.
وتيسٌ أَجْنَأُ : انحنى قَرنُهُ على جبينِهِ وصَليفِ عنقهِ ، وهي جَنْآءُ.
والمُجْنَأُ ، كمُصْعَب : التُّرْسُ.
وقَبْرٌ مُجَنَّأٌ ، كمُسَنَّم زنةً ومعنَىً.
الأثر
فيه : ( جَنَأَ رسولُ اللهِ بيدِهِ ) [٤] أي حَناها.
وفيه : ( إنَّ رسُولَ اللهِ ٦رَجَمَ يهوديَّاً ويهوديَّةً ، فقد رأيتُهُ يُجَانِئُ عليها ، يَقِيهَا الحِجَارةَ ) [٥] ورويَ : ( فَعَلَقَ الرَّجُلُ يُجْنِئُ عليها ) أي يَنكبُّ وينحني عليها كيلا تُصِيبَها الحجارةُ.
جيأ
جاءَ يَجِيءُ جَيْئاً ، ومَجِيئاً ، وجَيْئَةً : أتى وحَضَرَ ..
و ـ الغيثُ : نَزَلَ ..
و ـ أمرُ السُّلطانِ : بَلَغَ ، والاسمُ :
[١] الصّحاح « جمى » ولم يعز إلى قائل فيه وقبله :
يا أُمّ سَلْمَى عَجِّلي بخُرْسِ
[٢] التّاج ولم ينسبه إلى أحد ، وعجزه :مُعَرَّفةِ الإلْحَى سِباطِ المشافرِ
[٣] النّهاية ١ : ٣٠٢. [٤] الفائق ١ : ٢٣٨. [٥] الفائق ١ : ٢٣٨.