الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٣٩
الشديدُ.
وكغُراب : ما يَعلو ألبانَ الإبلِ كالزُّبدِ ولا زُبدَ لها ، وما سَقَطَ هدراً لا يُطلَبُ.
وأَجَبَ اللبنُ : عَلاهُ الجُبابُ.
وجَبَّبَ الرجلُ تَجْبِيباً : نَفَرَ ، وفَرَّ فراراً بليغاً ..
و ـ إبلَهُ : أرواها.
والتَّجْبِيبُ : أنْ يَبلُغَ التحجيلُ من الفرسِ جُبَّتَهُ ، أو يَبلُغَ الأشاعرَ ، وهي ما أحاطَ بالحافرِ من الشَّعَر ، وهو فرسٌ مُجَبَّبٌ ، وذو تَجْبِيبٍ ، والاسمُ : الجَبَبُ ، كسَبَب.
والأَجَبُ : الفرجُ ، وابنُ يَهودا [١] بنِ يعقوبَ ٧.
وتَجابَ الرجلانِ : نَكَحَ كلٌّ منهُما أُختَ الآخَرِ.
والمَجَبَّةُ ، كمَحَبَّةٍ : لَقَمُ الطريقِ ، أي وسطُهُ ؛ يقالُ : سَمِعَ المسبّةَ فرَكِبَ المَجَبَّةَ.
وجَبْجَبَ الرجلُ : ساحَ في الأرضِ.
وتَجَبْجَبَ : اتَّشَقَ ، أي اتّخذَ وشيقةً.
وهي اللحمُ يُغلى مرّةً ثُمّ يُقدَّدُ ، وهو أبقى قديدٍ يكونُ.
والجَبْجَبُ ، كسَبْسَب [٢] : المستوي من الأرضِ ليسَ بحَزْنٍ.
وبهاءٍ : ظَرفٌ يُتّخَذُ من أديمٍ يُسقى به البعيرُ ويُنقَعُ فيه الهَبِيدُ [٣]. والكرشُ ، أو هي منه ما جُعِلَ فيه اللحمُ المطبوخُ بالتوابلِ ، أو حُقِنَ فيه الوَدَكُ المذابُ ، كالجُبْجُبَةِ بضمّتَينِ. والصخرةُ الضخمةُ المُلملَمَةُ تكونُ في الماءِ الضحضاحِ ؛ وهي أتانُ الضحلِ [٤].
[١] في جمهرة أنساب العرب : ٥٠٤ ـ ٥٠٩ : « يَهُوذا » بالذال المعجمة ، وهو مقتضى التعريب. [٢] كذا في القاموس أيضاً. ونصُّ اللسان والنهاية ١ : ٢٣٤ أنّه بالضمّ. [٣] في العين ٦ : ٢٥ ، والمحيط ٦ : ٤١٦ ، واللسان ، والتاج : « الجُبْجُبَةُ » ، بضمّتين. [٤] ما هنا نصُّ التكملة وضبط القاموس وفي التهذيب ١٠ : ٥١٤ عن أبي عمرو ، واللسان عن أبي عبيدة : « الجُبْجُبَةُ » ، بضمّتين.