الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٢
ومنه : بَسَأْتُ بزيد : أنِستُ به ، وقد بَسَأَني ، وأَبْسَأَني.
وناقةٌ بَسُوءٌ ، كصَبُورٍ : لا تَمنَعُ الحالِبَ ؛ لأُنسِها به.
[ بشأ ]
بَشاءَةُ ، كسَحابَةٍ : موضعٌ ، وهو في شعر خالدِ بنِ زُهيرٍ الهذَليِ [١] ، ولا يُعرفُ له مبدأُ اشتقاق ولا تَصرُّف.
قالَ ابنُ جنِّي في الخصائصِ : القياسُ فيما جاءَ من الممدودِ ـ الَّذي لا يُعرفُ له تَصرُّفٌ ، ولا مانعٌ من الحكم بجعلِ همزتهِ أصلاً ـ أن يُعتقدَ فيها أنّها أصليَّةٌ [٢].
بطأ
البُطْءُ ، كالقُرْبِ : طول مُدَّة العمل لقلَّة الانبعاث ، وضدُّهُ السُّرعة ؛ يقال : بَطُؤَ بُطْأً كقَرُبَ ، وبَطَاءً [٣] بفتحتين ، فهو بَطِيءٌ.
وأَبْطَأَ فلانٌ : تأخَّرَ مَجيئُهُ.
وتَباطَأَ : تكلَّفَ البُطْءَ.
واستبطَأَهُ : اعتقد بُطْأَهُ.
ويقال : ما أبْطَأَ بكَ ، وما بَطُؤَ بكَ عنّا.
وأبْطَأَ القَومُ : بَطَّأَتْ دوابُّهُم.
وبَطَّأَ الرَّجلُ تَبْطِيئاً : أبْطَأ ، وبالغ في البُطْءِ ..
و ـ غيرَهُ : حَمَلَهُ على البُطْءِ ، وثَبَّطَهُ ؛ ومنه : ( وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَ ) [٤] أي
[١] والشعر :
| رويداً رويداً والحَقُوا ببَشاءَةٍ |
| إذا الجُدْف راحت ليلةً بعُذوبِ |
شرح أشعار الهذليين ٢ : ٨٣٨ / ٤١.
[٢] انظر الخصائص ١ : ٢٥٤. [٣] في « ت » و « ج » : « بَطَأً » ، والمثبت عن « ش » موافقة لما نقله الخليل في العين ٧ : ٤٦٢ ، وللغالب من المصادر المسموعة ل « فَعُلَ ». انظر شرح الشّافية ١ : ١٦٣. [٤] النّساء : ٧٢.