الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢١٠
كأَمِير فيهما ـ وطفاوةُ الشَّمس ، ودارةُ القمرِ.
وكغُرْفَة : ما فوقَ سرّة الفَرَس ، والطّريقةُ في اللّحم تخالفُ سائرَ لونِهِ ، وخرقةٌ تُدرَجُ [١] فتُدخَلُ في مبعر الناقة ، ثُمَّ يُشَدُّ عليها بخلالٍ ، وذلكَ اذا رامَتْ غيرَ سَقبِها ، والقطعةُ المنفردةُ من النَّبت ، كالنُّدَأَةِ ، كحُطَمَة. الجمعُ : نُدَأٌ ، كغُرَف.
ونَوْدَأَ نَوْدَأَةً ، كحَوْقَلَ حَوْقَلَةً [٢] : عَدا وأَحضرَ.
نزأ
نَزَأَ بينَ القومِ نَزْأً ، كمَنَعَ : حَرَّشَ وأَفسدَ ...
و ـ الشَّيطانُ بينَهُم : نَزَغَ ..
و ـ فلاناً على الشَّيءِ : حَمَلَهُ عليه ؛ يقال ما نَزَأَكَ على هذا؟ أي ما حَمَلَكَ عليهِ؟ ..
و ـ الرَّجُلُ فرسَهُ على قِرنِهِ : حَمَلَهُ عليه ...
و ـ فلاناً عمّا يُريدُ : رَدَّهُ عنه ..
و ـ الشَّيءَ : نَزَعَهُ ، لغةٌ تميميّةٌ عن الخليل [٣].
ونُزِئَ بكذا ، بالبناءِ للمفعول : أُولِعَ به ، وأُهتِرَ ، فهو مَنْزوءٌ به ..
و ـ هذا على هذا : قُدِّرَ عليه.
المثل
( إِنَّكَ لَا تَدْرِي عَلَامَ يُنْزَأُ هَرِمُكَ ) [٤] بالبناءِ للمفعول ، أي يُولَعُ ، والهَرِمُ ، ككَتِف : عقلُ المرءِ ورأيُهُ عندَ كبرِ سنِّهِ ؛ مأخوذٌ من الهَرَمِ ـ بفتحتَينِ ـ وهو أقصى الكبرِ ، أي لا تَدرِي بأيِّ شيءٍ تُولَعُ في آخِرِ عمرِك؟ ( إلَامَ ) يَؤولُ حالُكَ؟. يُضرَبُ لمن يُولَعُ بما يُكرَهُ
[١] في « ش » : « تدحرج » بدل : « تدرج ». [٢] مثّل « بحوقل » تنبيهاً على زيادة الواو إلحاقاً بدحرج. [٣] لم نعثر عليه بهذا القيد في العين. [٤] مجمع الأمثال ١ : ٥٨ / ٢٦٥.