الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٥٥
نُحْسِنُ الهِنْءَ إِذَا اسْتَهْنَأْتَنَا [١]
ومضى هِنْءٌ من اللّيلِ ، كعِهْن : طائفةٌ منه.
وسمّوا : هانِئاً ، ومُهَنَّأً كمُعَظَّم.
وابنُ هانِئٍ : أبو عليّ الحسنُ بنُ هانِئٍ الحَكَميُّ ، المعروفُ بأبي نُؤاس الشَّاعرُ المشهورُ ، وأبو الحسنِ محمّدُ بنُ هانِئٍ الأزديُّ الأَندلسيُّ ، شاعرُ المغربِ ، وهو به كالمتنبّي بالمشرقِ ، وكانا متعاصرَينِ.
وهُنَأَةُ ، كرُطَبَة [٢] : من بني مالكِ بنِ كعبِ بنِ الحرثِ من قحطانِ.
وبنو الهَنُوءِ ، كصَبور [٣] : بطنٌ من الأزدِ.
الكتاب
( كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) [٤] يقالُ لهم : كُلوا واشرَبوا أكلاً وشرباً هَنيئاً ، أو طعاماً وشراباً هَنيئاً ، أو هُنِّئْتُم هَنِيئاً ؛ على أنّه صفةٌ نابَتْ منابَ المصدرِ ، والباءُ للسّببيّةِ ، أو للمقابلةِ.
الأثر
( قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يا أُمَ هَانِئٍ ) [٥] هي بنتُ أبي طالبٍ ، أختُ عليٍّ ٧ ، واسمُها : فاختةُ أو هندٌ ، قالَ لها
[١] في حاشية « ش » : وتمامه :
ودفاعاً منك بالأيدي الكبار
وقد ورد الشّاهد في اللّسان بدون عزو وهو في جمهرة الأمثال ١ : ٥١٣ معزوّاً لعديّ أيضاً. وفيهما : « عنك » بدل : « منك ».
[٢] في أنساب السمعانيّ ٥ : ٦٥٢ ، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم : ٣٧٩ والإكمال : ١ : ٣٨٦ « هُنَاءة بن مالك ». [٣] في مادة « هنو » من القاموس إنّ اسمه « الهنْو » ، وفي مادتي « هنأ » و « هنو » من التّاج قال انّ ابن خطيب الدهشة ضبطه بالهمز في آخره « الهِنْءُ » ، وفي جمهرة ابن حزم : ٣٣٠. [٤] الطّور : ١٩ ، المرسلات : ٤٣. [٥] السّيرة النّبويّة لابن كثير ٣ : ٥٦٨ ، ومجمع البحرين ١ : ٤٧٩.