الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٠٦
المثل
( تَحْسَبُهُ جَادّاً وَهُوَ مَازِحٌ ) [١] يُضرَبُ لمن يتهدّدُ وليس بفاعلٍ.
( تَحْسَبُهَا حَمْقَاءَ وَهِيَ بَاخِسٌ ) [٢] يَأتِي في « ب خ س ».
( حَسْبُكَ مِنْ شَرٍّ سَمَاعُهُ ) [٣] يقولُ : كفى بقولِ السوءِ عاراً وإنْ كانَ باطلاً. يُضربُ عندَ اشتهارِ القالةِ السيئةِ والخوفِ من عارِها.
( حَسْبُكَ مِنَ القِلَادَةِ ما أَحَاطَ بِالعُنُقِ ) [٤] يُضرَبُ للقليلِ المُغني عن الكثيرِ.
( حَسْبُكَ مِنْ غِنَىً شِبْعٌ وَرِيٌّ ) [٥] المثلُ لامرئِ القيسِ في قولِهِ يَصِفُ معزى له :
| فَتَمْلَأُ بَيْتَنَا أَقِطاً وسَمْناً |
| وَحَسْبُكَ مَنْ غِنىً شِبَعٌ وَرِيُ [٦] |
أي اقنعْ من الغنى بما يُشْبِعُكَ ويُروِيكَ ، وجُدْ بما فَضَلَ ، ويُحتمَلُ أنْ يكونَ المعنى : اكتَفِ باليسيرِ ولا تطلب ما سواهُ ، والأوّلُ أوجهُ. ( حَسْبُكَ الفَقْرُ فِي دَار ضُرٍّ ) [٧] يُضرَبُ لمن يَطلُبُ الخيرَ من غيرِ أهلِهِ.
حشب
الحَوْشَبُ : العظيمُ البطنِ المُنتفِخُ الجنبَينِ ، والضامرُ ، ضدٌّ ، والأرنبُ ، والثُّعلُبانُ ، والعجلُ ، وحشوُ الحافرِ ، أو عظمٌ في باطنِهِ بينَ الوظيفِ والعَصَبِ ، والجماعةُ ، كالحَوْشَبَةِ ، ومخلافٌ باليمنِ.
وبقرةُ حَوْشَبٍ بالإضافةِ : اليحمورُ من
[١] مجمع الأمثال ١ : ١٤٤ / ٧٢٥. [٢] مجمع الأمثال ١ : ١٢٣ / ٦٢٠ ، المستقصى ٢ : ٢١ / ٦٩. [٣] مجمع الأمثال ١ : ١٩٤ / ١٠٢٦. [٤] مجمع الأمثال ١ : ١٩٦ / ١٠٣٥. [٥] مجمع الأمثال ١ : ١٩٥ / ١٠٣٤. [٦] ديوانه : ١٧٩ ، وفيه : « فتوسع أهلها ... » بدل : « فتملأ بيتنا ... » [٧] مجمع الأمثال ١ : ٢١٣ / ١١٣٩ ، وفيه : « حَبَسَكَ ».