الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢١٩
ونَصَأْتُ الرجلَ : أَخَذتُ بناصيتِهِ ؛ لغةٌ في نَصَوْتُهُ ..
و ـ الشَّيءَ : رَفَعتُهُ.
نفأ
النُّفْأَةُ ، كغُرْفَة أو رُطَبَة : واحدةُ النُّفَإِ ـ كغُرَف أو رُطَب ـ وهي قطعٌ من النَّبتِ متفرّقةٌ من عِظَمِ [١] الكَلَإِ.
نكأ
نَكَأَ القُرحةَ ، كمَنَعَها [٢] : قَشَرَها بعدَ البُرءِ فنَكَسَها ، أو قَرَفَها قبلَ تمامِ البرءِ فدَمِيَتْ ..
و ـ العدوَّ ، وفيهِ : قَتَلَ وأثخنَ ، لغةٌ في نَكَى بالياءِ ..
و ـ فلاناً حقَّهُ : قَضاهُ ، وأوفاهُ ، فانتَكَأَهُ هو : قَبَضَهُ.
المثل
( بِمثْلِي يُنْكَأُ القَرْحُ ) [٣] أي بمثلي يُدفَعُ الشَّرُّ ، وتُصطَلى الحربُ ، ويُلقى العدوُّ.
( إِنَّهُ لَزُكَأَةٌ نُكَأَةٌ ) [٤] كهُمَزَة لُمَزَة. يُضرَبُ للرَّجُلِ الموسرِ الحاضرِ النَّقدِ ، يَقضي الحقوقَ من غيرِ مطلٍ ولا تسويفٍ.
( نَكْءُ القَرْحِ بِالْقَرْحِ أَوْجَعُ ) [٥] يُضرَبُ للمصيبةِ تَاتي على المصيبةِ فتُجدِّدُ حزناً قبلَ ذهابِ حزنِ الأُولى ؛ قالَ [٦] :
| وَلَمْ تُنْسِني أَوفَى المصيباتِ بعدَهُ |
| ولكِنَّ نَكْءَ القَرْحِ بالقَرْحِ أوجَعُ |
[١] في القاموس واللسان : « معظم ». [٢] في « ت » و « ج » : « كمنع » ، والمثبت عن « ش ». [٣] مجمع الأمثال ١ : ١٠٤ / ٥١٨. [٤] القاموس واللسان ولم ينصّا على أنّه مَثَلٌ. [٥] مجمع الأمثال ٢ : ٣٤٢ / ٤٢٥٧. [٦] قاله هشام بن عقبة أخو ذي الرمّة كما في الكامل ١ : ٢٦٢ ، وشرح التبريزيّ ٢ : ١٤٧ ، ونسب في الشعر والشعراء : ٤٤١ إلى مسعود أخي ذي الرمّة.